سجلت معظم مؤشرات أسواق الأسهم العالمية ارتفاعاً أمس بعد أن تلقت دعماً قوياً من أسهم شركات التكنولوجيا وأحاديث عن عزم صندوق إماراتي شراء حصة كبيرة في شركة وري فاينانس هولدينجز الكورية التي تعتبر إحدى كبريات شركات التمويل الآسيوية الأمر الذي أبطل مفعول المخاوف بشأن تفاقم أزمة ديون البرتغال.
سهم روي فاينانس
وارتفع سهم روي فاينانس 3,6 في المائة بعد صدور التقرير الخاص بالصفقة الإماراتية. وقال كو يونج يوك محلل الأسواق لدى دايو للأوراق المالية: عزز التقرير الإقبال على الأسهم إذ أن شراء هذه الحصة سيحل بعض الأمور العالقة. ونقلت صحيفة كوريا تايمز عن مصدر قريب من مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية قوله ان سيؤول وافقت على توقيع اتفاق مقايضة مع أبوظبي لمساعدة الصندوق على شراء حصة في بنك محلي. وأضافت الصحيفة أن من المتوقع أن يستحوذ الصندوق على حصة كبيرة في ووري أو كيه.دي.بي فايننشال جروب وهي الشركة الأم لبنك التنمية الكوري الحكومي.
أسهم أوروبا
أوروبياً ارتفعت أسعار الأسهم إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين مع ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الحديثة بسبب توقعات شركة أوراكل المتفائلة بشأن الإنفاق غير أن المخاوف المستمرة بشأن ديون منطقة اليورو مازالت تحد من الارتفاعات. وفي إحدى مراحل التداول صعد مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات 0,4 بالمئة إلى 1227,85 نقطة وهو أعلى مستوياته منذ 11 مارس عندما ضرب الزلزال اليابان.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الحديثة بعد أن توقعت أوراكل ارتفاعا بما بين 4 و14 بالمئة في مبيعات البرمجيات الجديدة في الربع الحالي من العام ما عزز الآمال بشأن استمرار الإنفاق العالمي الكبير على قطاع التكنولوجيا. وفي بورصات أوروبا تراوحت المؤشرات فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني وكاك الفرنسي بين الاستقرار والارتفاع بنسبة 0,7 بالمئة.
مؤشرات طوكيو
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية ليكمل أسبوعا من الارتفاعات مع إقبال المستثمرين على الأسهم المتضررة لكن مشترياتهم من المتوقع أن تنحسر الأسبوع المقبل وسط مخاوف من انقطاع الكهرباء ومحاولات منع التسرب الإشعاعي من مفاعل نووي تضرر من الزلزال. وارتفع المؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 101,12 نقطة أي بنسبة 1,1 في المئة إلى 9536,13 نقطة. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,4 بالمئة إلى 857,38 نقطة.
مشتريات الأجانب
وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن مشتريات الأجانب من الأسهم اليابانية سجلت مستوى قياسيا في أسبوع. فبلغت المشتريات الصافية للمستثمرين من الخارج ما قيمته 891 مليار ين أي 11 مليار دولار في الأسبوع من 14 إلى 18 مارس وفقا لبيانات تدفقات رأس المال الخاصة بوزارة المالية.
وهذا أكبر مشتريات صافية للأجانب منذ بداية عام 2005. وأظهرت بيانات البورصة اليابانية التي بدأ تسجيلها في يوليو عام 1983 أن الأجانب اشتروا الأسبوع الماضي ما تتجاوز قيمته 955 مليار ين من الأسهم وهو ثاني أعلى مشتريات منذ مستوى قياسي في مارس عام 2004. وفي اليومين الأولين من الأسبوع سجلت الأسهم اليابانية أكبر انخفاض في يومين منذ 1987 بسبب الأزمة النووية وانتعشت الأسهم بعد ذلك معوضة نحو نصف الخسائر. واقبل الأجانب بشدة على شراء الأسهم اليابانية منذ الربع الأخير من العام الماضي.
نتائج الشركات
وكانت مؤشرات الأسهم في بورصة وول ستريت قد أغلقت على ارتفاع أول من أمس الخميس مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بنتائج أعمال بعض الشركات التي جاءت أفضل من المتوقع. وقفز مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بمقدار 84,54 نقطة أي بنسبة 0,7٪ ليصل إلى 1217,56 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا 12,12 نقطة أي بنسبة 0,93٪ ليصل إلى 1309,66 نقاط. وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 38,12 نقطة أي 1,41٪ ليصل إلى 2736,42 نقطة.
