أوصى تقرير باركليز كابيتال باتخاذ موقف أكثر حذراً حيال المخاطر في الوقت الذي تسهم فيه ضغوطات التضخم المالي في تحفيز عملية تطبيع السياسة النقدية. وأوضحت باركليز كابيتال في العدد الأخير من تقريرها الفصلي أن التوسع العالمي مستمر ولكن سياسة التطبيع قد تعوق أداء السوق قريباً. وقال لاري كانتور رئيس قسم الأبحاث في باركليز كابيتال: نوصي المستثمرين باتباع نهج أكثر حذراً إزاء أسواق المال بدلاً من الإقدام على الاستثمار دون التخوف من المخاطر كما كنا قد أوصينا منذ بداية الانتعاش الاقتصادي قبل عامين. وعموماً نفضل الاستثمار في أسهم الدول المُتقدمة على أسواق الأسهم الناشئة، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، حيث السياسة المالية تشهد تحسناً مستمراً، وآفاق النمو الفوري تعتبر من بين الأفضل في العالم، والمخاطر منخفضة نسبياً.

وقال التقرير إن السلطات النقدية في العالم تحول تركيزها من النمو إلى التضخم. وأشار إلى انه ينبغي أن تركز الاستثمارات المالية للأسواق الناشئة على العملات والأسواق المحلية التي لم يتم استغلالها بشكل كبير مثل كوريا. وأوصى بتجنب السندات الحكومية وقال إن الائتمان يمثل حالياً بشكل أساسي تداولاً يعتمد استراتيجيات تداول النطاق. ويؤكد استطلاع جلوبال ماكرو الذي أجراه باركليز كابيتال في شهر مارس وجمعت آراء أكثر من ‬1,000 مؤسسة استثمارية، التوقعات التي كشف عنها تقرير التوقعات العالمية في أحدث نسخة منه. وبحسب الاستطلاع، فإن ‬7٪ فقط من المستثمرين يرون بأن هناك استمرارا لسيناريو الاعتدال على مستوى انتعاش النمو والسياسات النقدية والمالية السهلة. كما أشار المستثمرون ممن شملهم الاستطلاع إلى أن هناك قلقاً متزايداً بشأن التضخم، على الرغم من أن الغالبية في الولايات المتحدة الأميركية لا تتوقع أن يؤثر التضخم على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.