تراجعت الأسهم اليابانية متخلية عن مكاسب سجلتها في الجلسة السابقة وذلك على خلفية الخسائر التي تكبدتها بورصة وول ستريت بالإضافة للاتجاه للاحتفاظ بالأرباح بعد المكاسب التي حققتها البورصة في الجلسة السابقة. وفي أوروبا انخفضت الأسهم وسط مخاوف من تأثيرات محتملة لإجراءات تقشفية في البرتغال.
طوكيو ونيويورك
في طوكيو هبط مؤشر نيكاي المؤلف من 225 سهما بمقدار 158,85 نقطة أو ما يعادل 1,65٪ ليغلق عند 9449,47 نقطة في حين انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 7,03 نقاط أو ما يعادل 0,81 ٪ ليغلق عند 861,1 نقطة. وافتتحت بورصةألاألا طوكيو على تراجع للأسهم الممتازة بعدما ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 4,36 ٪ ومؤشر توبكس بنسبة 4,54٪ في الجلسة السابقة بعد إحراز بعض التقدم في حل الأزمة المستمرة في محطة فوكوشيما 1 النووية. وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على انخفاض أول من أمس الثلاثاء لتوقف موجة صعود استمرت ثلاثة أيام. وكانت
أحجام التداول الأقل في 2011 حتى الآن. وخسر مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الكبرى 17,90 نقطة أو 0,15 في المئة ليغلق عند 12018,63 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 4,61 نقاط أو 0,36 في المئة ليغلق عند 1293,77 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8,22 نقاط أو 0,31 في المئة ليغلق عند 2683,87 نقطة.
تداولات أوروبا
أوروبياً هبط مؤشر يوروفرست 300 في إحدى مراحل التداول بنسبة 0,3 في المئة إلى 1104,14 نقاط بعد أن أغلق منخفضا 0,1 في المئة في الجلسة السابقة. وكان رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس قد قال انه
سيستقيل إذا لم تنل خطته التقشفية الموافقة. وقال ان رفض الخطة سيرغم البلاد المثقلة بالديون على أن تحذو حذو اليونان وأيرلندا وتسعى لخطة إنقاذ دولية وهو ما يعارضه. وقلل برنارد مكاليندن محلل الاستثمار في ان.سي.بي للوساطة في الأسهم في دبلن من تأثير أزمة البرتغال وقال: سعر النفط مصدر قلق أكبر وكذلك التوتر في شمال افريقيا. وانخفض سهم سينزبري ثالث أكبر مجموعة متاجر كبرى في بريطانيا ستة في المئة بعد أن جاءت مبيعات الربع الأخير من العام أدنى من التوقعات في مؤشر جديد على تباطؤ نمو إنفاق المستهلكين مع ارتفاع التضخم وخفض الإنفاق الحكومي. وانخفض كل من مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0,5 في المئة وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0,4 في المئة.
المعادن والعملات
وفي أسواق المعادن والعملات استقرت أسعار الذهب إذ عزز تفاقم الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الطلب على المعدن كملاذ آمن لكن انتعاشا متواضعا في الدولار ضغط على المعنويات مع انحسار المخاوف بشأن الأزمة النووية في اليابان. ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في السوق الفورية ليبلغ 1428,50 دولارا للأوقية. واستقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي دونما تغير تقريبا عند 1428,80 دولارا. وفقدت الفضة في السوق الفورية 12 سنتا لتصل إلى 35,22 دولارا للأوقية بينما زاد البلاتين 3,24 دولارات إلى 1735,24 دولارا للأوقية. وارتفع البلاديوم 75 سنتا إلى 733,75 دولارا للأوقية. وتراجع اليورو 0,2 بالمئة مقابل الدولار إلى 1,4154 دولار بفعل مخاوف من تداعيات إجراءات التقشف في البرتغال. وتفوق أداء الفرنك السويسري مع اقبال المستثمرين على عملات الملاذ الآمن، بينما عزز القلق بشأن الشرق الأوسط وشمال افريقيا وبشأن اليابان المتضررة من الزلزال المخاوف بشأن مشاكل ديون منطقة اليورو. وفضل المستثمرون الفرنك السويسري على الين الياباني كملاذ آمن في ضوء خطر تدخل الحكومة اليابانية في سوق الصرف.
أزمة البرتغال
وتراجع اليورو أمام مجموعة كبيرة من العملات، وقال روبرتو مياليش محلل العملات في أوني كريديت في ميلانو: سيتأثر سعر اليورو مقابل
الدولار بالأنباء الواردة من البرتغال ومن احتمال أن يضطر رئيس الوزراء سوكراتيس للاستقالة. وأضاف: هذا سيعيد أزمة الديون إلى دائرة الضوء قبل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي المقرر اليوم الخميس لكن احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة في أبريل سيحتوي الأنباء السلبية المتعلقة باليورو. واستبعد أن ينخفض اليورو عن 1,4050 دولار. ووصف وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن ميزانية 2011-2012 بأنها ميزانية من أجل النمو لكن بعض المحللين أبدوا تشككهم في قدر ما يستطيع فعله في ظل حملة لخفض الإنفاق العام. وكانت المفوضية الأوروبية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي قد دعتألاألا المعارضة البرتغالية إلى تولي مسؤولياتها وذلك قبل ساعات من التصويت على حزمة التقشف. وشدد أمادو التافاج المتحدث باسم المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين على أن الحزمة ستعيد الثقة الضعيفة حاليا في الاقتصاد البرتغالي.
