ارتفعت أسعار الذهب مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما تلقى الذهب دعما من ضعف الدولار. وهبط مؤشر الدولار لأدنى مستوى منذ نهاية ‬2009 بعد أن صعد اليورو لأعلى مستوى في أربعة أشهر مقابل الدولار حيث من المنتظر أن يوافق قادة منطقة اليورو رسميا على تفاصيل دعم صندوق الإنقاذ في قمتهم بعد غد الخميس. واتخذ الين موقفا دفاعيا مع وجود مؤشرات للحاجة للقيام بعمل آخر من البنك المركزي الياباني.

أسعار الذهب

ودعم ارتفاع النفط أيضا أسعار الذهب الذي يستخدم كتحوط ضد التضخم. وقال هيثكوت: إذا استمر الدولار ضعيفا مع مزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط فسيكون أمام الذهب فرصة معقولة للغاية لاختبار مستوى قياسي مرتفع. وقال دارين هيثكوت رئيس التعاملات لدى انفستيك استراليا: من الواضح أن التوترات في الشرق الاوسط ساهمت مع الضعف الشديد للدولار أمام اليورو في الدعم الحالي للذهب.

وارتفع الذهب في السوق الفورية في المئة إلى ‬1427,91 دولارا للأوقية مواصلا مكاسبه من الجلسة لسابقة.

وارتفعت الفضة ‬2,3 في المئة إلى ‬35,86 دولار للأوقية. وزاد البلاتين ‬0,5 في المئة إلى ‬1726,24 دولارا للأوقية كما صعد البلاديوم ‬0,6 في المئة إلى ‬732,25 دولارا للأوقية. وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة ‬0,8 في المئة إلى ‬1428 دولارا للأوقية.

ويظهر التحليل الفني أن الذهب ربما يتراجع إلى ‬1411 دولارا للأوقية قبل أن يواصل صعوده نحو مستوى قياسي عند ‬1444,40 دولارا للأوقية.

الين يدافع

وظل الين في موقف دفاعي في التعاملات الآسيوية على الرغم من تراجع زخم البيع في علامة على احتمال أن تكون هناك حاجة للقيام بعمل آخر لكبح جماح العملة اليابانية بعد أول تدخل مشترك من مجموعة السبع منذ أكثر من عشر سنوات. وقال محللون إن اتفاق مجموعة السبع محاولة على الأرجح للحد من تقلب السوق أكثر من كونها محاولة لوقف الاتجاه التصاعدي للين. وأضافوا انه على الرغم من أن ارتفاع الين قد يضر بقطاع التصدير الياباني فان زيادة القوة الشرائية ستساعد أيضا على خفض تكلفة جهود الإنعاش. وبلغ سعر الدولار أمام الين عند آخر تعامل ‬80,85 ينا بعد ارتفاعه أربعة في المئة تقريبا يوم الجمعة الماضية إلى ‬82 ينا. وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ أربعة اشهر مسجلا ‬1,4184 دولار.