أبدت كل من السعودية والصين استعدادهما لتوفير إمدادات الطاقة لليابان. وأعرب مسئول في صناعة النفط السعودية عن استعداد المملكة لتلبية أي طلب نفطي إضافي من اليابان عند جاهزية مرافئ اليابان وبنيتها التحتية ومرافق التكرير التي تضررت بسبب الزلزال وموجات التسونامي التي ضربت شمال شرق البلاد أخيرا وأحدثت دمارا لمعظم المرافق الصناعية وأثرت في حركة الملاحة البحرية والموانئ في هذه المنطقة الحيوية التي تعتمد على النفط المستورد لتوفير مصادر الطاقة. كما أعلنت وزارة التجارة الصينية عن ان الحكومة الصينية ستقوم قريبا بتقديم ‬20 الف طن من زيوت الوقود ضمن المساعدات الطارئة المجانية الى حكومة اليابان المنكوبة بالزلزال، منها ‬10 الاف طن من البنزين و‬10 الاف طن من الديزل .

وكشف المسئول السعودي أن إعادة جدولة صادرات المملكة البترولية إلى اليابان التي أجريت نهاية الأسبوع الماضي جاءت نتيجة إلى تعطل معظم البني التحتية وتعرقل طاقة التكرير اليابانية في المناطق التي عصفت بها أمواج التسونامي، مؤكدا أن هذا الإجراء لن يؤثر على تدفق النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية.

وتستورد اليابان نسبة ‬30 في المائة من وارداتها النفطية من المملكة بما يعادل ‬109 ملايين برميل يوميا من النفط الخام وهي تعتبر ثالث أكبر بلد مستهلك للطاقة بالعالم بمتوسط استهلاك من النفط يصل الى ‬4,4 ملايين برميل يوميا.

وأكد المسؤول السعودي سلامة المخزونات التي شرعت شركة (أرامكو) السعودية الشهر الماضي في البدء بتخزينها من النفط الخام السعودي في اليابان في خطوة تهدف لتعزيز طاقتهم التخزينية في آسيا وتوفير فرصة أفضل لمرونة انسياب النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية وكذلك منح اليابان أفضلية في استخدام هذه الاحتياطيات في حالة الأزمات الخانقة. كما تعتزم أرامكو السعودية تخزين حوالي ‬3,8 ملايين برميل من الخام في أوكيناوا بجنوب غرب اليابان لثلاث سنوات. وكانت السعودية اعلنت امتلاكها فائضا إنتاجيا من النفط يصل الى أربعة ملايين برميل يوميا يمكنها من رفع طاقتها من الإنتاج النفطي لأكثر من الحالية والمقدرة بنحو ‬8,7 ملايين برميل في اليوم لسد أي نقص في السوق البترولية الدولية.