حث خبراء شركات تشغيل الهواتف النقالة وشركات توفير الخدمات والمحتوى على النقال في الشرق الأوسط والخليج، على التعاون فيما بينها من أجل تخفيض الأسعار واستغلال الطلب المرتفع في سوق تطبيقات النقال.
ونقلت المجلة عن زوران فاسليجيف المدير الشريك في شركة فاليو وشركاه للاستشارات التي تتخذ من ايطاليا مقراً لها إن المنطقة تحتاج الى طاقة أكبر وتحتاج شركات خدمات النقال الى الاستفادة من هذا الطلب المرتفع على البيانات والا سوف تتخلف وتصبح مجرد انبوب توصيل.
وقد اقصيت شركات الهاتف النقال حتى الآن بفعل هياكل سعرية معقدة وضرائب وهوامش ربحية ضعيفة. كما أن شركات الاتصال بطيئة في الدفع للمطورين، حيث تستغرق نحو تسعة أشهر في بعض الأحيان. ان وسائل الدفع في المنطقة ليست متقدمة كما هي في أوروبا أو أميركا، حيث تسود وسائل «باي بال» والبطاقات الائتمانية. وأدى ذلك الى كساد تطوير سوق التطبيقات رغم أن هناك فرصة للنمو.
وحققت شركة أم بي سي التي تتخذ من دبي مقراً لها، تقدماً في خدمات النقال بإطلاق شبكة ألعاب اجتماعية لمستخدمي الهاتف النقال تسمى مي تو في البلاد، وهي أول شبكة اجتماعية مستوحاة من فيلم افاتار، حيث يستطيع المستخدمون التفاعل معاً وقتياً.
ويمكن أن تأتي العائدات أيضاً من السلع الافتراضية التي سوف يشتريها المستخدمون للنقال بأموال حقيقية من خلال تلك الشبكة التي تملك السعودية للاتصالات الحق الحصري لتوزيعها.
وقال فاسيليجيف إن شركات الاتصالات تحتاج إلى عقول متفتحة لتقبل حقيقة انها في حاجة إلى التعاون مع شركات توفير خدمات الانترنت. وأضاف إن هناك خطراً من التعثر إذا لم تواجه شركات الاتصالات الواقع الجديد في قطاع الاتصالات.