رأى ميرفين كينغ محافظ بنك انجلترا المركزي أن الاقتصاد العالمي يواجه خطر دورة من الحمائية التجارية على غرار تلك التي شهدها في ثلاثينات القرن الماضي إذا لم تتوصل الاقتصادات الرئيسية إلى اتفاق لخفض الاختلالات في التجارة والتدفقات الرأسمالية. وفي كلمة ألقاها في مؤتمر اقتصادي بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا جدد كينغ دعوة وجهها في أكتوبر الماضي إلى تسوية توافقية بين الدول التي لديها فوائض وتلك التي تعاني عجزا داخل مجموعة العشرين لخفض الاختلالات العالمية. وقال في الكلمة التي يعتزم أن يلقيها أيضا في طوكيو وبكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع: النموذج الحالي للطلب في الاقتصاد العالمي لا يمكن الاستمرار فيه. وتعاني الولايات المتحدة وبريطانيا عجزا تجاريا كبيرا يرجع إلى واردات صافية من اقتصادات صاعدة مثل الصين تمولاه برؤوس أموال من اقتصادات صاعدة. ويقول خبراء اقتصاديون وسياسيون كثيرون في الغرب إن الصين تبقي قيمة عملتها عن مستويات ضعيفة بشكل مصطنع لدعم الوظائف في الداخل في صناعات التصدير وإنها تحتاج إلى تسمح لها بالارتفاع حتى يعود التوازن إلى الاقتصاد العالمي وهو استنتاج تقاومه الصين. وقال كينغ ان الدول بحاجة إلى الاتفاق على وتيرة لتقليل اعتماد الاقتصادات الصاعدة على التصدير وتغييرات في أسعار الصرف لدعم النمو المعتمد.
على التصدير في دول تعاني حاليا عجزا تجاريا كبيرا. ودعا أيضا إلى ترتيب فيما يتعلق بالإجراءات المالية لتعزيز المدخرات في الدول الأقل ادخارا وعمل العكس ذلك في الدول التي لديها مستويات ادخار مرتفعة وإلى سياسات اقتصادية حصيفة لتحقيق استقرار النظام المصرفي العالمي.