قال معهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية (دبليو آي آي دبليو) إن اقتصادات كل دول شرق ووسط أوروبا سوف تنمو هذا العام، لكن البطالة سوف تظل مرتفعة، وأن التراجع الأخير في الناتج يعني أنها ستستغرق وقتا أطول للحاق باقتصادات جارتها في الغرب.

وأوضح المعهد في أحدث تقرير له إن الهبوط الحاد في الناتج في معظم تلك الدول منذ الأزمة المالية العالمية أدى إلى انخفاضات مطلقة ونسبية في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. وكنتيجة لذلك سوف يستغرق الامر من خمسة إلى سبعة أعوام أخرى كي تتلاقى اقتصادات المنطقة من تلك الموجودة في غرب أوروبا. وقال المعهد إن عملية اللحاق طيلة العقد الماضي تعرقلت وفجوات الدخل بالمقارنة مع غرب أوروبا اتسعت. وقال إن الكثير من دول المنطقة التي سجلت انكماشا في الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي وهي لاتفيا ورومانيا وكرواتيا والجبل الأسود سوف تعود لتحقيق نمو هذا العام. وستشهد أوكرانيا أكبر زيادة في الناتج المحلي الإجمالي تبلغ نسبتها ‬4,5٪. وأضاف المعهد أنه برغم التعافي، سيكون النمو عقب الأزمة في المنطقة أكثر تباطؤا، ما يعني أن وضع سوق العمل سوف تكون بعيدة عن مستواها الطبيعي.