أعلنت مجلة فوربس إن الثروة الصافية لمليارديرات العالم قفزت بنسبة 25٪ على مدى عام إلى 4,5 تريليون دولار. ووفقا للقائمة فإن موسكو اصبحت الآن موطن أكبر عدد من المليارديرات؛ اذ يوجد فيها 79 مليارديرا، تليها نيويورك وبها 58 مليارديرا. واحتل رجل الاعمال المكسيكي من أصل لبناني البارز كارلوس سليم الحلو المرتبة الاولى في القائمة للعام الثاني على التوالي، بعد أن تمكن من كسب 20,5 مليار دولار على مدى الاثني عشر شهرا الماضية، ليصل اجمالي ثروته إلى 74 مليار دولار. وضمت القائمة 31 ثرياً عربياً قدرت ثرواتهم بنحو 171 مليار دولار، بينهم أربعة من الإمارات، هم: عبدالعزيز الغرير حيث بلغت ثروته 2,7 مليار دولار وجاء في المرتبة 420، وسيف الغرير وعائلته حيث بلغت ثروته 1,7 مليار دولار وجاء في المرتبة 736، وعبدالله الفطيم وعائلته وبلغت ثروته 1,3 مليار دولار وجاء في المرتبة 938، وماجد الفطيم وبلغت ثروته 1,2 مليار دولار وجاء في المرتبة 993.
مليارديرات العرب
وضمت قائمة هذا العام عرباً من 7 دول، هم: أربعة من الإمارات، و8 من السعودية، و6 من مصر، و6 من لبنان، إضافة إلى 3 من الكويت وسوداني واحد وعراقي واحد. فمن المملكة العربية السعودية جاء الأمير الوليد بن طلال حيث بلغت ثروته 19,6 مليار دولار وجاء في المرتبة 26 ويعد الأول عربيا. ومحمد العمودي وبلغت ثروته 12,3 مليار دولار وجاء في المرتبة 63، وسليمان الراجحي وبلغت ثروته 7,7 مليارات دولار وجاء في المرتبة 120، ومحمد بن عيسى الجابر وبلغت ثروته 7 مليارات دولار وجاء في المرتبة 136، وعبدالله الراجحي وبلغت ثروته 2,5 مليار دولار وجاء في المرتبة 459، ومحمد العيسى وبلغت ثروته 2,3 مليار دولار وجاء في المرتبة 512، وصالح كامل وبلغت ثروته 1,7 مليار دولار وجاء في المرتبة 736، ومحمد الراجحي وبلغت ثروته 1,7 مليار دولار.
ومن الكويت ناصر الخرافي وعائلته وبلغت ثروته 10,4 مليارات دولار وجاء في المرتبة 77، وبسام الغانم وبلغت ثروته 1,4 مليار دولار وجاء في المرتبة 879، وقتيبة الغانم وبلغت ثروته 1,4 مليار دولار وجاء في المرتبة 879.
ومن مصر نصيف ساويرس وبلغت ثروته 5,6 مليارات دولار وجاء في المرتبة 182، ونجيب ساويرس وبلغت ثروته 3,5 مليارات دولار وجاء في المرتبة 310، وأنسي ساويرس وبلغت ثروته 2,9 مليار دولار وجاء في المرتبة 393، ومحمد منصور وبلغت ثروته ملياري دولار وجاء في المرتبة 595، وياسين منصور وبلغت ثروته 1,8 مليار دولار وجاء في المرتبة 692، ويوسف منصور وبلغت ثروته 1,8 مليار دولار وجاء في المرتبة 692، وسامح ساويرس وبلغت ثروته 1,4 مليار دولار.
ومن لبنان نجيب ميقاتي وبلغت ثروته 208 مليار دولار وجاء في المرتبة 409، وطه ميقاتي وبلغت ثروته 2,8 مليار دولار وجاء في المرتبة 409، وبهاء الحريري وبلغت ثروته 2,5 مليار دولار وجاء في المرتبة 429، وسعد الحريري وبلغت ثروته ملياري دولار وجاء في المرتبة 595، وأيمن الحريري وبلغت ثروته 1,5 مليار دولار وجاء في المرتبة 833، وفهد الحريري وبلغت ثروته 1,5 مليار دولار وجاء في المرتبة 833، ونظمي العوجي العراقي المقيم في لندن وبلغت ثروته 1,8 مليار دولار وجاء في المرتبة 692، ومحمد إبراهيم الملقب ب (مو) وبلغت ثروته 1,8 مليار دولار وجاء في المرتبة 692.
العشر الأوائل
بلغت ثروة العشرة الأوائل في قائمة فورتشن لأثرياء العالم 2011، 406 مليارات دولار و100 مليون دولار، بزيادة عما كانت عليه العام الماضي حيث بلغت 342 مليار و200 مليون دولار. وقد بلغ عد أثرياء العالم هذا العام 1210 وبلغ مجموع ثروتهم 4,5 تريليونات دولار. واحتل كارلوس حلو وعائلته وهو مكسيكي من أصل لبناني المرتبة الأولى في قائمة أثرياء العالم الذي أضاف إلى ثروته 20,5 مليار دولار، أكثر من أي ثري آخر. وبلغ مجموع ثروته 74 مليار دولار، وتعتبر الاتصالات المصدر الأول لثروته. وجاء في المرتبة الثانية بيل جيتس من الولايات المتحدة الذي يحصل على 70٪ من ثروته من استثمارات خارج مايكروسوفت، أضاف 3 مليارات دولار إلى ثروته، وبلغ مجموعها 56 مليار دولار. ولدى جيتس استثمارات في البورصة المكسيكية ولديه حصة في شركة تعبئة الكولا المكسيكية وجروبو تيليفستا. وفي المرتبة الثالثة جاء وارين بوفيت من الولايات المتحدة الذي أضاف أيضا 3 مليارات دولار إلى ثروته ليصل مجموعها إلى 50 مليار دولار.
وفي المرتبة الرابعة جاء بيرنارد آرنولد من فرنسا وبلغت ثروته 41 مليار دولار. وفي المرتبة الخامسة جاء لاري اليسون من الولايات المتحدة وبلغت ثروته 39,5 مليار دولار، مصدر ثروته أوراكل.
وفي المرتبة السادسة جاء لاكشمي ميتال وهو هندي وبلغت ثروته 31,1 مليار دولار ومصدر ثروته الحديد. وفي المرتبة السابعة أمانيكو أورتيغا من إسبانيا ولغت ثروته 31 مليار دولار ومصدرها زارا. وفي المرتبة الثامنة جاء أيكه باتسيتا من البرازيل وبلغت ثروته 30 مليار دولار. وفي المرتبة التاسعة جاء موكيش أمباني من الهند وبلغت ثروته 27 مليار دولار ومصدرها الرئيسي البتروكيماويات والنفط والغاز. وفي المرتبة العاشرة جاء كريستي والتون وعائلته من الولايات المتحدة وبلغت ثروته 26,5 مليار دولار. كما ضمت قائمة أثرياء العالم لهذا العام ستيف جوبس من الولايات المتحدة وبلغت ثروته 8,3 مليارات دولار وجاء في المرتبة 110. وهي من أبل وبكسا.
115 مليارديراً في الصين
ربما كانت الصين تعاني من اختلافات واسعة في الدخول، لكن هذا لم يقف حائلا دون حدوث قفزة كبيرة في عدد أثريائها. وبفضل اقتصادها المزدهر الذي هو الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تضاعف تقريبا عدد المليارديرات ليصل الى 115 مليارديرا. وقال وانغ فو البالغ من العمر 23 عاما الذي يعمل في توصيل الطعام في شنغهاي العاصمة التجارية للصين: أعتقد بأن هذا امر جيد. انه يظهر ان الصين تزداد ثراء، وان عدد الفقراء سينخفض. واصبح هذا الامر حديث الساعة في موقع ويبو على الانترنت، وهو موقع صيني يقدم خدمة للتدوين الصغير بما يشبه موقع تويتر. وكتب هيبي جيد دراجون: المزيد من القوة للصينيين لصعودهم السريع الى المراتب العليا في قائمة الاثرياء. وجاء روبين لي الرجل الذي يقف وراء محرك البحث بايدو في القائمة حيث بلغت ثروته 9,4 مليارات دولار ليعتلي قائمة أغنى الصينيين، وهو ما ولد الكثير من الحماسة لدى مستخدمي الانترنت في البلاد، حيث كتب بعضهم على موقع ويبو يمتدح ثراءه ووسامته، بينما كتب بعضهم عن احلامهم بأن يصبحوا مثله يوما ما. لكن المسكوت عنه في الصين التي يحكمها الحزب الشيوعي هي ثروات المقربين من الدوائر العليا للحكم في البلاد، فالحديث في هذا الامر من المحرمات. وكتب شخص على نسخة الانترنت من نشرة جامعة تسينجوا الراقية في بكين في اشارة الى الدائرة العليا الحاكمة في الصين: ماذا عن اعضاء اللجنة الدائمة، فهل أقاربهم من المصنفين ايضا؟. وكشفت قائمة فوربس عن زيادة عدد المليارديرات في تايوان التي تعتبرها الصين اقليما منشقا عنها من 18 الى 25 مليارديرا، بفضل التقارب السياسي بينها وبين بكين في السنوات الاخيرة. وظل رأس القائمة في تايوان مقصورا على العائلات القديمة التي تسيطر على الشركات الكبرى في تايوان.
