أظهرت نتائج مسح أجراه دويتشه بنك أن من المتوقع أن تجتذب صناديق التحوط في أنحاء العالم أموالا جديدة حجمها 210 مليارات دولار هذا العام، مما سيساعد في تحقيق رقم قياسي مرتفع جديد لاصولها.
وتفيد نتائج المسح التي نشرها البنك أن من المتوقع أن تؤدي الزيادة في الاموال الجديدة -التي تعادل أربعة أمثال النمو المسجل العام الماضي- اضافة الى أداء الصناديق لزيادة أصول القطاع الى 2,25 تريليون دولار بنهاية العام.
وقالت مجموعة ابحاث صناديق التحوط المتخصصة في تقييم اداء وأصول القطاع ومقرها شيكاجو، ان اصول القطاع الذي لا تحكمه قواعد تنظيمية صارمة بلغت 1,92 تريليون دولار في نهاية 2010.
وبلغت أصول صنايق التحوط العالمية أعلى مستوى على الاطلاق عند 1,93 تريليون دولار في 2008 قبل اندلاع الازمة المالية.
واستطلع دويتشه بنك آراء 528 مستثمرا في يناير، حيث توقعوا أن تبلغ أصول القطاع 1,3 تريليون دولار.