اعتبر هانزفيرنر سن رئيس معهد إيفو الألماني لأبحاث الاقتصاد أن الاختبارات الجديدة لقياس قدرات البنوك الأوروبية ليست دقيقة بصورة كافية. وقال سن في لقاء مع صحيفة فرانكفورتر ألجماينه زونتاجس تسايتونغ الصادرة أمس في فرانكفورت إن الاختبارات الدقيقة من شأنها أن تبين أن العديد من البنوك ما زالت تعاني ديونا ساكنة ضخمة. وذكر سن أن الاختبارات الجديدة لن تتمكن من الكشف عن هذه الديون الساكنة إلا بقدر أقل من الاختبارات السابقة. وتقوم الاختبارات الاقتصادية الجديدة للبنوك على فحص إمكانية البنك على الصمود في حال وقعت تطورات غير مواتية له في السوق أو في حال تراجع النمو. وتضطلع هيئة الإشراف على البنوك الأوروبية ومقرها لندن في الوقت الحالي بترتيب وصياغة الاختبارات الجديدة لقدرات تحمل البنوك الأوروبية.