أكد ماركوس فون هوسي من موقع ميوزيك نيت وركس المتخصص في تنزيل الأغنيات عبر الشبكة الدولية وموقعه في مدينة كولونيا الألمانية أن الحركة تتجه الآن بعيدا عن امتلاك الموسيقى ونحو الاستماع إليها عبر الانترنت مباشرة. ويستطيع المشتركون في هذه النوعية من المواقع الاستماع إلى أكثر من ستة ملايين أغنية فضلا عن إمكانية إنشاء قوائم أغنيات حسب أذواقهم.

ويمكن الاستفادة من هذه الخدمات مقابل عشرة دولارات شهريا وهي تتوافر على أجهزة الكمبيوتر الذكية من طراز أي فون فضلا عن الأجهزة التي تعمل بأنظمة تشغيل أندرويد.

وهناك العديد من المواقع التي تقدم خدمات تنزيل الملفات الموسيقية مثل سيمفي وسبوتفي التي بدأت أعمالها في السويد عام ‬2008 وتضم عشرة ملايين أغنية وإن كانت هذه الخدمة لا تتوافر في جميع دول العالم.

وبدأت شركة سوني تقديم هذه الخدمة في يناير الماضي تحت اسم ميوزيك أنليميتد ويمكن تشغيلها على أجهزة سوني الإلكترونية مثل التليفزيونات وأجهزة تشغيل اسطوانات الفيديو الرقمية وأجهزة بلايستيشن لتشغيل ألعاب الفيديو. وهناك نوعان من الاشتراك في خدمة سوني أولهما برسوم قيمتها ‬3,99 دولارات شهريا يتيح تنزيل عدد معين من الأغنيات والثاني بقيمة ‬9,99 دولارات ويتيح للمشترك تنزيل أي عدد يريده من الأغنيات.

وتنتظر صناعة الموسيقى على الانترنت بشغف نزول العملاقين جوجل وأبل إلى الساحة من خلال استراتيجية ميوزيك فروم ذا كلاود أي موسيقى من السحاب. وتقول الشائعات إن هذه الخدمة ربما تبدأ في وقت لاحق هذا العام خاصة وأن شركة أبل تبدو حريصة على إحداث التوازن بين مصالحها في مجال الموسيقى الإلكترونية في ظل رغبتها على الحفاظ على خدمة أي تيونز التي تقدمها لبيع الأغنيات.