لن تسنح لعشاق ألعاب الكمبيوتر أي فرصة للشعور بالملل خلال الفترة المقبلة في ظل باقة الألعاب ستطرح مع حلول فصل الربيع وتركز بصفة خاصة على فكرة تقمص الشخصيات.
ورغم تزايد عدد الألعاب التي تركز على تقمص الشخصيات يبدو أن لعبة إيرث رايز أي انتفاضة الأرض ليست مجرد لعبة أخرى تدور في نفس الإطار وذلك لأن أحداثها تجرى في عالم المستقبل في أعقاب الحرب العالمية الثالثة حيث يعيش الناجون على جزيرة منعزلة على كوكب الأرض لكن المجتمع التي تشكل بعد انتهاء الحرب يضم أعدادا كبيرة من المسوخ والكائنات المستنسخة الذي يحكمون الأرض وهو ما لا يترك أي خيار أمام البشر سوى الثورة ضد النظام. وتمثل لعبة إيرث رايز أول ابتكارات شركة ماستهيد وهي شركة بلغارية زودت بكورة إنتاجها بمؤثرات بصرية متميزة ونظام جديد للقتال يعطي اللاعب شعورا أنه يقف بالفعل في ساحة المعركة حيث يتعين عليه أن يصوب السلاح بنفسه نحو الأعداء وهو ما يختلف عن باقي ألعاب تقمص الشخصيات المتوافرة في الأسواق.
وكانت لعبة عصر التنين واحدة من أفضل ألعاب تقمص الشخصيات في السنوات الماضية وها هي تعود في إصدار جديد من المقرر أن يطرح يوم 11 مارس الجاري. وتقول الشركة المنتجة للعبة بيوير إن النسخة الجديدة تحتوي على إضافات جديدة علاوة على العناصر الأصلية التي أكسبت اللعبة قاعدة إقبال واسعة في السابق.
ومن أهم عناصر القوة في لعبة عصر التنين هي قدرة اللاعب على التأثير في الأحداث من خلال سلسلة من القرارات التي يتخذها وتقود اللعبة في اتجاهات مختلفة. ويقول منتج اللعبة روبين ثيبيرج إن النسخة الجديدة تحتوي على إضافات رائعة مثل نظام للقتال أسرع وأكثر دقة.