يؤكد محللون أن فقاعة المعدن الأصفر لم تتفجر بعد، فالذهب يقل أداؤه عندما تكون أسعار الفائدة الحقيقية إيجابية وفي تصاعد. ولهذا عانى الذهب من اسوأ اشهره في يناير خلال 20 عاما. كما أن أداء الذهب يتحسن عندما تتصاعد المخاطر الجيوسياسية وهذا هو سبب ارتفاع هذا الملاذ الآمن في الأيام القليلة الماضية. وحسب الدراسات الجيولوجية فإن هناك 72 بلدا تنتج ما مجموعه 2,350 طن متري من الذهب، تأتي الصين في طليعتها حيث يبلغ إنتاجها 12,8٪، ثم أستراليا بنسبة إنتاج 9,4٪، وجنوب أفريقيا بنسبة 8,9٪، ثم الولايات المتحدة ويبلغ إنتاجها 8,9٪ ثم روسيا ويبلغ إنتاجها 7,98٪. وتعتبر البيرو سادس أكبر منتج للذهب بنسبة 7,7٪ ويبلغ مجموع إنتاجها 182 طن متري، مشكلا السلعة التصديرية الرئيسية. وبلغت نسبة التغير في سعر الذهب 18,3٪ ووصل سعر الأوقية نهاية الأسبوع الماضي إلى 1,427,90دولارا.
