أشاعت بيانات العمالة الأميركية جواً من الارتياح في أوساط مستثمري أسواق الأسهم العالمية التي ارتفعت بشكل جماعي ماحية بعضاً من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسبوع الماضي. وارتفعت الأسهم اليابانية لليوم الثاني على التوالي مدعومة بإغلاق الأسهم الأميركية على مكاسب بفضل توقعات بزيادة كبيرة في الوظائف في حين أعطى تراجع قيمة الين دفعة لأسهم شركات التصدير.
وقال كيث بومان محلل الاسهم لدى هارجريفز لانسداون: من الخطر دائما الاعتماد أكثر من اللازم على مثل هذه السلسلة المتقلبة من البيانات. يأتي تقرير الوظائف فيما لا تزال الظروف صعبة في الشرق الاوسط وسترحب السوق بالتأكيد بأي أرقام ايجابية.
تحسن المعنويات
وتحسنت المعنويات في طوكيو بعد أن أظهرت بيانات أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة بلغ أدنى مستوياته في أكثر من عامين ونصف العام الأسبوع الماضي وان التوظيف في قطاع الخدمات زاد في فبراير ما يشير إلى أن انتعاش سوق العمل يتسارع.
وصعد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 107,64 نقاط أو واحد بالمئة إلى 10693,33 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,7 بالمئة إلى 955,59 نقطة. وارتفعت الأسهم الأوروبية حيث صعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0,3 بالمئة إلى 1159,82 نقطة بعد أن ارتفع 0,2 بالمئة في الجلسة السابقة.
وتراجع المؤشر يومي الثلاثاء والاربعاء بسبب الاضطرابات في ليبيا. وكانت أسهم شركات السيارات من بين أكبر الرابحين اذ ارتفع مؤشر القطاع 0,7 بالمئة وسط امال بتحسن الطلب. وصعد سهم دايملر ايه.جي 0,7 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0,3 بالمئة وكاك 40 الفرنسي 0,2 بالمئة فيما صعد مؤشر داكس الالماني 0,5 بالمئة.
وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد أغلقت في بورصة وول ستريت أول من أمس الخميس على أكبر ارتفاع لها في أسابيع مدفوعة بانخفاض أسعار النفط وبيانات اقتصادية متفائلة بشأن تجارة التجزئة والبطالة. وزاد مؤشر داو جونز القياسي 191,4 نقطة أو 1,59٪ ليغلق عند 12258,2 نقطة. وقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 22,53 نقطة أو 1,72٪ ليصل إلى 1330,72 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 50,67 نقطة أو 1,84٪ ليغلق عند 2798,74 نقطة.
