وافق مساهمو مجموعة أيه.إم.بي الأسترالية للخدمات المالية على بيع الفروع الآسيوية التابعة لها لمجموعة الخدمات المالية الفرنسية «أكسا» في إطار صفقة اندماج بين المجموعتين تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار. وكانت الحكومة الأسترالية قد وافقت على صفقة الاندماج بين أكسا وأيه.إم.بي التي يوجد مقرها في مدينة ملبورن الأسترالية. ومن المقرر أن تعقد إحدى المحاكم الأسترالية جلسة استماع الأسبوع المقبل لإقرار شروط الصفقة وهي آخر عقبة رئيسية في طريقها. وقال كريج دون الرئيس التنفيذي لمجموعة أيه.إم.بي إن التصويت يجعل المزايا التنافسية لهذا الاندماج أقرب للعملاء والشركات في أستراليا ونيوزيلندا. وقال وزير المالية الأسترالي ويني سوان إن الصفقة ستكون في مصلحة البلاد لأن الكيان الجديد سيكون قويا بما يكفي لمنافسة البنوك الأربعة الكبار التي تسيطر على السوق الأسترالية. وقال سوان إن الجمع بين قوة أيه.إم.بي وآكسيا آشيا باسيفيك مع ميزانية أكبر وقاعدة مالية أوسع سوف يسمح للكيان الجديد بالمنافسة القوية مع البنوك الكبرى في كل من سوقي إدارة الثروات والخدمات المصرفية. في المقابل فإن هناك أصوات معارضة تقول إن الصفقة بمثابة انتقال ملكية الوجود الاقتصادي لآسيا إلى أيدي فرنسية. وكان بنك ناشيونال أستراليا بنك وهو أحد البنوك الأربعة الكبرى في أستراليا قد تقدم بشكوى إلى السلطات لوقف الاندماج بدعوى أنه سيؤثر سلبا على المنافسة. (