أعطى بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي تقييما متفائلا الى حد كبير للاقتصاد الأميركي، قائلا ان من المستبعد أن يكون للزيادة في أسعار النفط في الفترة الاخيرة تأثير كبير على النمو أو التضخم اذا لم تستمر الاسعار عند مستويات مرتفعة. وأوضح برنانكي اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ أنه يرى علامات متنامية على أن التعافي الاقتصادي لديه قوة الدفع اللازمة لدعم نفسه. لكنه أضاف أن نمو الوظائف لا يزال ضعيفا للغاية فيما يشير الى أن برنانكي لا يدرس خفض حزمة التحفيز التي يشتري من خلالها المجلس سندات بقيمة ‬600 مليار دولار. وقال برنانكي ان مخاطر تراجع النمو تقلصت وصرح للمرة الاولى بأن مخاطر انكماش الاسعار باتت لا تذكر الان. واوضح ان المجلس يتوقع أن يظل التضخم منخفضا والتوقعات للتضخم في المدي البعيد محدودة بناء على المؤشرات بالسوق واستطلاع اراء المستهلكين. وبدا أن برنانكي لا يشعر بقلق يذكر ازاء تأثير الزيادة الاخيرة في أسعار النفط على التوقعات للاقتصاد الأميركي. وقال: النتيجة الارجح هي أن الزيادة الاخيرة في أسعار السلع الاولية ستؤدي الى زيادة مؤقتة ومتواضعة نسبيا في تضخم أسعار المستهلكين الأميركيين. وتابع: سنواصل مراقبة تلك التطورات عن قرب ونحن مستعدون للاستجابة عند الضرورة لدعم استمرار الانتعاش في سياق من استقرار الاسعار. ونما الاقتصاد بنسبة ‬2,8 في المئة على أساس سنوي في الربع الاخير من ‬2010 بينما تراجع معدل البطالة الى تسعة في المئة في يناير مسجلا أدنى مستوى منذ ابريل ‬2009 لكنه لا يزال يعتبر مرتفعا بشكل ضار.