ارتفعت الأرباح التشغيلية لـ«ستاندرد تشارترد» خلال ‬2010 إلى ‬6,12 مليارات دولار. وأعلن البنك في بيان صدر عنه أمس عن تحقيقه لأرباح وإيرادات قياسية للعام الثامن على التوالي مبرهناً إستراتيجية نمو ثابتة ومستدامة للمجموعة. وقال البنك إنه يستمر بالاستثمار في أعماله مما يعزز مكانته للاستفادة من فرص النمو طويلة الأمد عبر الأسواق التي يعمل بها. وقد ارتفعت ربحية سهم البنك بنسبة ‬14٪ كما ارتفعت توزيعات السهم الواحد بنسبة ‬9٪ وارتفاع العائد على حقوق المساهمين بنسبة ‬14,1٪ في ظل تحقيق البنك لقيمة طويلة الأمد لمساهميه. وقال جيريمي باريش الرئيس التنفيذي لـ«ستاندرد تشارترد» الامارات: حقق ستاندرد تشارترد نمواً قوياً في إيراداته في الإمارات وعبر منطقة الشرق الاوسط. وعلى الرغم من الضبابية المستمرة في الأسواق استمر البنك بتقديم الدعم لعملائه. مع أكثر من ‬50 عاماً من التواجد المستمر في الدولة والفهم المعمق للسوق المحلي يستمر البنك بتعزيز التزامه بالدولة والمنطقة مرتكزاً على ثقته القوية بقدرات المنطقة على تحقيق نمو طويل الأمد. وسنستمر بلعب دور محوري في دعم الاستثمارات في مجالات تنمية التجارة مع تقديم أدوات ومنتجات مالية مميزة وتقديم مشورة مالية إستراتيجية لعملائنا من الشركات والأفراد.

نمو قوي

وأشار البيان إلى أن البنك حقق نمواً قوياً ومتنوعاً في الأرباح والدخل عبر أسواقه في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وقد حققت ‬23 من الأسواق التي يعمل بها البنك دخلاً يزيد على ‬100 مليون دولار مع ‬11 سوقاً يحقق دخلاً يزيد على ‬500 مليون دولار. وقد حقق ‬15 سوقأً أرباحاً تزيد على ‬100 مليون دولار. وحققت الهند وهونغ كونغ أرباحاً تزيد على ‬1 مليار دولار. ويتواجد البنك في أنحاء العالم المناسبة والتي تتمتع بفرص نمو قوي وطويل الأمد. وشهدت أعمال الخدمات المصرفية للشركات وأعمال الخدمات المصرفية للأفراد نمواً قوياً في نشاطات عدد من المنتجات المالية خلال العام، حيث استولى البنك على المزيد من حصته في السوق، وذلك عبر الأسواق العامل بها.

الخدمات المصرفية

وحققت أعمال الخدمات المصرفية للشركات نمواً في الدخل ليصل إلى تقريباً ‬10 مليارات دولار مع ارتفاع الأرباح بنسبة ‬17٪ لتصل إلى ‬4,77 مليارات دولار أمريكي. وتحقق الأعمال المصرفية للشركات نمواً كبيراً في الأرباح منذ العام ‬2002. وارتفع الدخل من العملاء بنسبة ‬17٪ في ظل نمو تدفقات الاستثمار والتجارة من وإلى الأسواق التي يعمل بها البنك. وحققت أصول ووحدات التمويل التجاري نمواً بنسبة ‬28٪ والسلع بنسبة ‬66٪ والعملات الأجنبية بنسبة ‬14٪. ويستمر قطاع الخدمات المصرفية للشركات في البنك بتحقيق زخم قوي في نمو أعماله فيما يقوم بتعميق علاقاته مع عملائه والاستثمار في مجموعة الخدمات والمنتجات التي يقدمها لتلبية الطلب من العملاء. وحققت أعمال تمويل الشركات نمواً بنسبة ‬32٪ أما الأسواق المالية فقد حققت نمواً بنسبة ‬18٪. وقد ارتكز نمو الدخل من خلال زيادة قوية في حجم إدارة النقد بنسبة ‬21٪.

وتستمر أعمال الخدمات المصرفية للأفراد بتحقيق تقدم قوي في تحولها حيث إنها حققت ارتفاعاً في الدخل بنسبة ‬8٪ لتزيد على ‬6 مليارات دولار في حين ارتفعت الأرباح بنسبة ‬51٪ لتصل إلى ‬1,31 مليار دولار وذلك بالرغم من الضغط المتواصل على الهوامش. وقد ساهم في نمو الدخل زيادة حجم أعمال الرهون والبطاقات الائتمانية والقروض الشخصية والتعافي المستمر في إيرادات إدارة الثروات. ويستمر التركيز على الأسس القوية للأعمال المصرفية للأفراد الذي يتمتع بمتوسط منخفض في القيمة للقرض بنسبة ‬51٪ على سجل الرهون وسجل قروض مؤمن وقوي ومتنوع. ويستمر البنك باجتذاب نمو قوي في الودائع بنسبة ‬15٪ مقارنة بالعام ‬2009 مع ‬59٪ من الودائع متواجدة حالياً في الحسابات الجارية وحسابات التوفير. ويستمر البنك في الاستثمار في أعماله تماشيأً مع خطط النمو طويلة الأمد مع زيادة ‬113 فرعاً جديداً خلال العام ‬2010 وتوظيف أكثر من ‬2000 موظف وتعزيز التجديدات التقنية مع توسيع تقديمات الخدمات المصرفية الالكترونية والخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال. وقالت المجموعة إنها تستمر بتركيزها القوي على أسس الميزانية العمومية وذلك عبر إصدار الحقوق الذي قام به البنك مؤخراً والرامي إلى حماية قدرة البنك لتلبية متطلبات رأس المال لبازل ‬3 والاستفادة من فرص النمو المتاحة في الأسواق التي يعمل بها. وتبقى ميزانية البنك العمومية تتميز بالاعتدال والسيولة العالية ومتطلبات قليلة لإعادة التمويل. وقد حقق البنك نموأً عضوياً قويأً في الملكية بمبلغ يزيد عن ‬4,2 مليارات دولار مكملة بعملية زيادة رأس مال ناجحة أدت لارتفاع نسبة الشق الأول من رأس المال ليصل إلى ‬11,8٪ من ‬8,9٪ كما في العام ‬2009 مع ارتفاع اجمالي راس المال بنسبة ‬1,9٪ ليصل إلى ‬18,4٪. وارتفعت نسبة التكاليف للإيرادات قليلاً لتصل إلى ‬55,9٪ مما يعكس الاستثمار القوي عبر المجموعة.