اشتمل المعرض الحادي والثمانين للسيارات في جينيف على مائة وسبعين طرازاً يعرض للجمهور للمرة الأولى لدى افتتاحه بالرغم من إلقاء الزيادة في أسعار الوقود بظلالها على نبأ الافتتاح. وتشارك في المعرض مائتان وستون شركة توزع انتاجها على سبع قاعات وتركز معظم المعروضات على التكنولوجيا الخضراء. ومن بين المعروضات التي طال انتظارها السيارة اللامبورغيني أفينتيدور التي لم تكشف للصحافة إلا مؤخراً. وتعد هذه السيارة التي تصل سرعتها إلى ثلاثمائة كيلومتر في الساعة من بين أبرز المعروضات بحسب الشركة المصنعة.
بدائل مهمة
وقد ضاعفت أسعار الوقود التي تزايدت بفعل الاضطرابات التي تجتاح الشرق الأوسط من المخاوف من إحجام المستهلكين مرة أخرى عن شراء الجديد من السيارات. وعلى الرغم من أن معظم شركات صناعة السيارات تبدي تفاؤلها إزاء احتمالات الانتعاش إلا أن الموضوع الرئيسي الذي يتساءل عنه الجمهور هو ذات الموضوع الذي هيمن على معارض السيارات خلال سنوات الأزمة الاقتصادية ألا وهو الكفاءة في استخدام الوقود. وتعزز الكثير من الشركات من معروضاتها من السيارات التي تستخدم تقنيات توفر قدراً كبيراً من الوقود. وقالت شركة فورد إنها ستعرض خمسة بدائل من السيارات تشمل السيارات الهجينة والتي تستخدم الكهرباء وحدها لتصديرها إلى السوق الأوروبية لحلول 2013. وتعد سيارة فانتوم التي أنتجت شركة رولز رويس منها نسخة كهربائية واحدة نموذجاً للسيارات الكهربية الراقية التي لا يفتقر لها السوق حتى الآن. وتمت إماطة اللثام عن هذا الطراز المستقبلي على الرغم من أنه لا توجد نوايا لوضع هذا الطراز على خطوط الإنتاج بصورة كاملة حتى الآن.
حجم المحركات
وهناك تركيز خاص على تقليص حجم المحرك حيث تظهر الشركات براعتها في توليد المزيد من الطاقة من داخل محرك أصغر حجماً. وبشكل عام تسيطر أجواء التفاؤل على شركات صناعة السيارات المشاركة في معرض جنيف. ولأن المعرض يعقد في سويسرا وهي دولة محايدة بالنسبة لصناعة السيارات على مستوى العالم فإنه يكتسب المزيد من النجاح، حيث تعتبر شركات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ان سويسرا ملعبها الرئيسي على حد سواء. ناهيك عن أنه يمثل فرصة نادرة لشركات صناعة السيارات الآسيوية مثل تاتا، حيث تمنحها فرصة ذهبية لعرض سياراتها خارج نطاق أسواقها التقليدية.
