ذكر بنك (اتش اس بي سي) أمس انه حقق ارباحا فاقت الضعف خلال عام ‬2010 لتبلغ ‬19 مليار دولار قبل خصم الضرائب وذلك لاول مرة منذ عام ‬2006.

وخفض البنك أهدافه للربحية بسبب تكلفة تشديد اللوائح المصرفية العالمية وخيب آمال المستثمرين بعدما جاءت نتائجه لعام ‬2010 دون توقعات المحللين بقليل.

وقال اتش.اس.بي.سي انه بدأ العام بداية طيبة لكن ستيوارت جاليفر الرئيس التنفيذي الجديد للبنك خفض هدفه للعائد على حقوق المساهمين في الاجل الطويل ليصبح ‬12 الى ‬15 بالمئة بدلا من ‬15 الى ‬19 بالمئة، وارتفعت الارباح قبل دفع الضرائب بنسبة ‬36٪. وارتفعت عائدات المساهمين الى ‬13,2 مليار دولار في العام الماضي مقابل ‬5,8 مليارات دولار في عام ‬2009. واعلن البنك أن رسوم القروض المعدومة تراجعت بمقدار ‬12,4 مليار دولار لتصل الى ‬14 مليار دولار ، وهو اقل معدل لها منذ عام ‬2006. وارتفع عائد السهم بنسبة ‬115٪ ليصل الى ‬0,73 دولار على السهم.

وعرفت نتائج (اتش اس بي سي) وهو أكبر بنك في أوروبا ارتفاعا حادا بلغ ‬7,1 مليارات دولار في عام ‬2009 وواصلت الى الان الاستفادة من انخفاض خسائر الديون.

غير ان الرئيس الجديد لـ(اتش اس بي سي) دوغلاس فلينت قال في بيان ان المجموعة لن تنسى الأزمة المالية ودعم الحكومات في جميع أنحاء العالم مضيفا ان المجموعة دخلت ‬2011 بتواضع.

وخلافا لبنوك منافسة مثل (لويدز) و(رويال بنك أوف سكوتلاند) نجا (اتش اس بي سي) من الأزمة المالية دون تلقي دعم حكومي مباشر.

واوضح محللون ان (اتش اس بي سي) خفض العائد على حقوق المساهمين وهو مقياس للربحية بالاضافة الى اجراءات اخرى صارمة للحفاظ على رأس المال.

واكد دوغلاس فلينت ان هذه الاجراءات اتت في عمومها بمجموعة جيدة من الارقام على مستوى صافي الدخل وهو ما لم يتوقعه المحللون.