رأى وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله أن فكرة خروج اليونان من منطقة اليورو ليست غير قابلة للنقاش لكن مثل هذه الخطوة ستكون غير سديدة وستمثل بداية النهاية للعملة الأوروبية الموحدة. وسئل الوزير في مقابلة مع مجلة ألمانية نشرت أمس عما إذا كان ينبغي لليونان الانسحاب مؤقتا من منطقة اليورو كما قال بعض خبراء الاقتصاد فأجاب بأنه يعارض الفكرة. وقال لمجلة فوكس الأسبوعية: ليست فكرة محظورة لكنني أرى أنها غير صائبة.
ستكون تلك بداية النهاية للعملة الموحدة. وأضاف شيوبله أن انهيار اليورو سيكون بمثابة كارثة بالنسبة للاقتصاد الألماني المعتمد على الصادرات إذ من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملة البلاد وانهيار الصادرات ما سينجم عنه انخفاض عائدات الضرائب وارتفاع البطالة.
وفي الأسبوع الماضي طرحت مؤسسة بحثية تقدم المشورة للاتحاد الأوروبي علاجا جذريا لمشاكل اليونان المثقلة بالديون قائلة إن عليها إما العودة إلى عملتها القديمة الدراخما لفترة مؤقتة أو خفض الأجور بنسبة كبيرة.
وأثارت ديون اليونان جدلاً كبيراً في القارة الأوروبية. وتوقع وزير المالية اليوناني جيورجوس باباكونستانتينو انكماش الاقتصاد اليوناني خلال العام الحالي بنسبة 3٪ من إجمالي الناتج المحلي.
وانكمش الاقتصاد اليوناني خلال العام الماضي بنسبة 4,5٪. وتحاول اليونان خفض عجز ميزانيتها من نحو 10٪ خلال العام الماضي إلى 7,4٪ بنهاية العام الحالي.
تقول الحكومة اليونانية إنها ستحقق هذا الخفض في عجز الميزانية من خلال العديد من الإجراءات بينها خصخصة شركات مملوكة للدولة وتحرير سوق الطاقة. كما يعتزم مسؤولون يونانيون بيع أصول عقارية وأراض مملوكة للدولة.