وضعت مجلة فوربس قائمة بأقوى عشرين رئيساً تنفيذياً في الولايات المتحدة ممن لم يتجاوزوا سن الأربعين من عمرهم. وقالت إن أي امرئ يطمح ليكون رئيساً تنفيذياً لإحدى الشركات المساهمة الكبرى وهو في سن الشباب ما عليه سوى أن يقرأ سيرة هؤلاء ويجعل منهم قدوة حسنة.
فمارك زوكيربيرغ مثلا لم يتجاوز 26 من عمره وشركته فيس بوك التي يتولى رئاستها التنفيذية تساوي قيمتها ما بين 05 إلى أكثر من 80 مليار دولار وفقا لآخر التقديرات الإعلامية. أما أندرو ماسون 29 عاما فقد روي أنه رفض عرضا بقيمة 6 مليارات دولار من غوغل ثمنا لجروبون الشركة التي يديرها في شهر ديسمبر.
غير أن هذين الاثنين يديران شركتين مساهمتين خاصتين. فمن هم الرؤساء التنفيذيون ممن هم تحت سن الأربعين الذين يديرون كبرى الشركات المساهمة العامة والذين يسألون أمام المساهمين وينفذون مسؤولية إدارة شركات مسجلة في كبرى البورصات العالمية. ووضعت المجلة قائمة ضمت الرؤساء التنفيذيين العشرين الأول ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما. بعضهم أسس شركته الخاصة، فيما شارك آخرون في تأسيس شركات ثم ما لبثت نجومهم أن صعدت. وهناك رؤساء تنفيذيون محظوظون عرفوا الأشخاص المناسبين، وبعضهم استحوذ على شركات عائلية.
وتضم قائمة ابرز المدراء ممن هم دون سن الأربعين والذين يترأسون شركات كبرى درا كورسوووشهاهي الرئيس التنفيذي لشركة إكسبيديا وأي لانهان مابيير الرئيس التنفيذي لشركة راك سبيس هوستنغ وكيفين أيه بلانك الرئيس التنفيذي لشركة أندر آرمر ودامون تي هننينغير الرئيس التنفيذي لشركة كوريكتشينز كوربوريشن أوف أميركا وجون سي هيلمان الرئيس التنفيذي لشركة جينسي أند وايومينغ وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيلسا موزتورز و ديفيد تي بلير الرئيس التنفيذي لشركة كاتاليست هيلث سوليوشنز ومارك دبليو بروغر الرئيس التنفيذي لشركة دياموند روك هوسبتالتي وجي مارينر كيمبر الرئيس التنفيذي لشركة يو إم بي فاينانشيال وويليام سي سوننبورن الرئيس التنفيذي لشركة كي كي آر فاينانشيال هولدنغ.
الطريق للقمة
وبغض النظر عن كيفية تبوئهم لتلك المناصب العليا، فإن هؤلاء الرؤساء التنفيذيين الشبان هم رؤساء كبرى الشركات المساهمة العامة في البلاد من حيث الرسملة السوقية.
وهو يقودون تشكيلة متنوعة من الشركات، بما فيها شركات تصنيع السيارات الرياضية، ومواقع السفر الالكترونية، وصانعي البرامج التعليمية الالكترونية.
فمايكل شاسين 38 عاما، مثلا يرأس شركة غيرت مفهوم التعليم لدى ملايين الطلاب على امتداد العقد الماضي. وكتب وهو طالب في الثانوية برامج كمبيوتر لشركات محلية، محصلا منها 25 دولارا في الساعة لقاء خدماته. وواصل وضع تطبيقات الكمبيوتر، وعندما بلغ 25 من عمره، غادر مقعد الدراسة في كلية الحقوق ليؤسس شركة بلاك بورد ، وهي شركة تعليم عبر الانترنت. تبلغ رسملتها السوقية حاليا 1,36 مليار دولار.
وفي الوقت الذي ابتكر فيه شاسين وهو على مقعد الدراسة، فإن كليفين بلانك 38 عاما، وفر تجربة جديدة للرياضيين في ساحات الملاعب. حيث راح وهو طالب في جامعة ميريلاند، يمارس عمله في بيع الزهور في عيد الحب. وبلغت حصيلة عمله ذاك 17000 دولار، حيث ساعده ذلك المورد في تأسيس شركة لتصنيع القماش الماص للرطوبة. وكان لاعبا رئيسيا في فريقه الجامعي عندما طور نموذج قميص مصنوع من مزيج من البوليستر والليكرا للحفاظ على جفاف جسمه وأجسام رفاقه في اللعب.
وبعد مرور 15 عاما من ذلك أصبح رئيسا تنفيذيا لشركة أندر آرمر، وهي شركة لتصنيع الألبسة تبلغ رسملتها السوقية حاليا 3,56 مليارات دولار.
أما ايلوت ماسك مدمن العمل البالغ من العمر 39 عاما فقد ترأس عددا من الشركات الكبرى قبل انتقاله إلى أهم أدواره. فعندما كان في منتصف العشرينات من عمره أسس مع أخيه شركة زيب 2 التي توفر برامج النشر للمؤسسات الإخبارية. وبعد ذلك ساهم في تأسيس شركة خدمات مالية وشركة دفع عبر الانترنت تدعى بي بال.
شباب المدراء
ومن بين المدراء التنفيذيين المشهورين ممن هم دون سن الأربعين ايضاُ جيسون بي رود البالغ من العمر 40 عاما وهو الرئيس التنفيذي لشركة سيروس لوجيك التي تعمل في مجال أشباه الموصلات، وتبلغ رسلمتها السوقية 1,65 مليار دولار. وكذلك ريشارد روزينبالت البالغ 40 عاما وهو الرئيس التنفيذي لشركة ديماند ميديا، التي تعمل في مجال برامج الانترنت والخدمات وتبلغ رسملتها السوقية 1,57 مليار دولار.
ويدير مايكل روجر البالغ من العمر 34 عاما شركة نورثرن أويل اند غاز وتبلغ رسملتها السوقية 1,42 مليار دولار. أما مايكل روبين البالغ من العمر 38 عاما فيرأس جي اس آي كوميرس العاملة في مجال التجارة الالكترونية والخدمات السوقية التفاعلية وتبلغ رسملتها السوقية 1,41 مليار دولار.
ويرأس مايكل شاسين البالغ من العمر 38 عاما شركة بلكبورد إكسبريس العاملة في مجال التعليم الالكتروني وتبلغ رسملتها السوقية 1,36 مليار دولار.
