واصلت أسواق الأسهم العالمية تراجعها أمس متاثرة باستمرار القلق بشأن الأوضاع الأمنية في ليبيا. وقال مارك بريست كبير المتعاملين في الاسهم لدى اي.تي.اكس كابيتال: كانت هناك قفزة أخرى في النفط والاضطرابات في الشرق الأوسط قضت تماما على الثقة في السوق ولن نرى تحولا إلا إذا تم حل الموقف في ليبيا. وتراجعت الأسهم اليابانية بأكثر من ‬1٪ فيما تكبدت شركات الطاقة مزيدا من الخسائر في أوروبا.

 

تداولات طوكيو

يابانياً خسر مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من ‬225 سهما ‬126,39 نقطة أو ما يوازي ‬1,19٪ ليغلق على ‬10452,71 نقطة بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار ‬12,66 نقطة أو بنسبة ‬1,34٪ لينهي على ‬934,22 نقطة. وفتحت بورصة طوكيو على هبوط بعد تراجع مؤشر داو جونز الأميركي للأسهم الصناعية بنسبة ‬0,88٪. وهبطت أسهم شركات التصدير بفعل ارتفاع قيمة الين. كما تعكر مزاج السوق بسبب إعلان كل من توبو للسكك الحديدية وتويوبو رفع رأسمالها مما دفع أسهمها للهبوط وسط مخاوف من انخفاض قيمة الأسهم.

 

مؤشرات أوروبا

وعلى ذات المنوال تراجعت الأسهم الأوروبية مواصلة خسائرها لليوم الرابع على التوالي ومسجلة أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع. وانخفض مؤشر يوروفرست ‬300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى ‬0,7 بالمئة إلى ‬1144,02 نقطة في أقل مستوى منذ الأول من فبراير بعد أن تراجع ‬1,1 بالمئة في الجلسة السابقة. وانخفضت أسهم بورشه ‬10,5 بالمئة بعد أن أعلنت عن احتمال تأجيل اندماجها مع فولكسفاجن. وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشرا فايننشال تايمز ‬100 البريطاني وداكس الألماني ‬0,8 بالمئة لكل منهما وتراجع كاك ‬40 الفرنسي ‬0,7 بالمئة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت منخفضة أول من أمس الأربعاء ومنيت أسهم التكنولوجيا بخسائر كبيرة. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الكبرى جلسة التعاملات في وول ستريت منخفضا ‬107,01 نقطة أو ‬0,88 بالمئة عند ‬12105,78 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا ‬8,04 نقطة أو ‬0,61 بالمئة ليغلق على ‬1307,40 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا ‬33,43 نقطة أو ‬1,21 بالمئة إلى ‬2722,99 نقطة.