قالت مجموعة «أو.ام.في» النمساوية للنفط انها قد تضطر لوقف انتاجها بالكامل في ليبيا اذ سحبت اطقم العاملين لديها من البلاد التي اجتاحتها اضطرابات بينما هوت أسهم الشركة نحو ثمانية بالمئة. وبلغ انتاج أو.ام.في من ليبيا وهي المقر الرئيسي لانشطة المجموعة في شمال افريقيا 33 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا في 2010 أي نحو عشر الانتاج الاجمالي للمجموعة. وقال فولفجانج روتنشتورفر الرئيس التنفيذي للمجموعة: نقيم الوضع ولا يمكننا أن نحدد الان تطور الانتاج على وجه الدقة. وأضاف: الانتاج يتراجع بشدة. لا نستبعد احتمال وقف انشطتنا بالكامل لبعض الوقت. وتابع أن أو.ام.في لن تستطيع تعويض العجز بانتاج من منطقة أخرى. وقال إنه ليس لديه مؤشرات تدعم تقارير افادت أن الزعيم الليبي معمر القذافي سيوقف تدفق النفط والغاز. وانخفض سهم أو.ام.في 6,9 بالمئة الى 29,71 يورو مسجلا أكبر خسارة حتى الان على مؤشر قطاع الطاقة الاوروبي الذي انخفض 0,7 بالمئة. وقال ياب هويسكس مدير عمليات التنقيب والانتاج: اعتقد أن من السابق لاوانه التكهن بما ستؤول اليه الامور في ليبيا. أولويتنا الرئيسية في الوقت الحالي هي اجلاء موظفينا. مازلنا بصدد اخراج اخر موظفينا من البلاد. وتابع: هناك انخفاضات شديدة أو توقف كامل في الانتاج. اعتقد ان علينا الانتظار لنرى ما سيحدث. وكانت أو.ام.في توقعت في وقت سابق استقرار الانتاج في 2011 أثناء اعلانها نتائج دون التوقعات للربع الاخير من العام الماضي لكنها أوضحت في وقت لاحق أن توقعاتها لا تأخذ أحداث ليبيا في الحسبان. ولدى المجموعة النمساوية 12 رخصة تنقيب وانتاج في ليبيا ومددت في 2008 بعض عقودها لعام 2032. وتعتبر منطقة شمال أفريقيا منطقة نمو أساسية لمجموعة أو.ام.في التي استكملت هذا الشهر صفقة شراء أصول تونسية لشركة بايونير ناتشورال ريسورسز. وتراجع صافي أرباح المجموعة في الربع الاخير من 2010 بفعل تكلفة صفقة الاستحواذ على بترول اوفيسي التركية مقابل مليار يورو أي 1,37 مليار دولار والتي ساهمت في ارتفاع نسبة ديون المجموعة الى رأس المال لتبلغ 46 بالمئة متجاوزة بكثير المستوى المستهدف. وأوضح المدير المالي ديفيد دافيز أن المجموعة لا تستبعد أي خيارات لاعادة التمويل في النصف الاول من العام الجاري بما في ذلك اصدار اسهم. وتراجعت الارباح الصافية للمجموعة بعد حقوق الاقلية الى 88 مليون يورو في ثلاثة أشهر حتى ديسمبر من 103 ملايين قبل عام. «