توقعت مؤسسة باركليز كابيتال التابعة لبنك باركليز أن الأحداث والقلاقل السياسية في الشرق الأوسط تؤدي الى تذبذب في أسعار الطاقة في العالم ، لكنها لن تؤدي الى الحد من المعروض في السوق العالمية بشكل كبير.
النفط
كما توقع تقرير باركليز كابيتال إن المركز المالي القوي لصناعة الطاقة العالمية سوف يعزز الانفاق العضوي وغير العضوي من الاستثمارات في هذا القطاع. وقال التقرير انه يتوقع لأسعار النفط ان تستمر في الاتجاه التصاعدي من الآن حتى منتصف العقد الحالي.
وبرر التقرير ذلك بالارتفاع المتوقع في الطلب بالإضافة إلى التراجع الحاد في المخزونات مما ينبئ بفترة من تذبذب الأسعار وارتفاع مستوى الحساسية تجاه التطورات السياسية.
الغاز
بالنسبة للغاز في أميركا قال التقرير ان تراجع الطلب وارتفع المعروض يوجه رسالة واضحة لأسواق الغاز وهي تراجع في الأسعار. وأوضح التقرير أننا شاهدنا عاما آخر من ارتفاع الانتاج في الوقت الذي لن يرتفع الطلب بنفس القدر.
وبالنسبة للغاز الطبيعي في اوروبا توقع التقرير أن تتحرك الأسعار بناء على المعروض الدولي من الغاز الطبيعي المسال الداخل الى بريطانيا في الصيف المقبل.
وبالنسبة للغاز الطبيعي المسال بصفة عامة توقع التقرير أن يكون نمو الإمدادات متواضعا في العام الجاري ، حيث يشكل العام الحالي انتهاء الإضافات القياسية الى طاقة انتاج الغاز الطبيعي المسال. وتوقع التقرير امدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية ان تفوق توقعاتنا مرة أخرى مقارنة بارتفاع الطلب. وبالتالي هناك حاجة الى رد فعل من العروض على حاجات الاستهلاك ، كما حدث في العام الماضي من أجل الحفاظ على توزان السوق في العام الجاري.
الكهرباء
وبالنسبة لأسواق الكهرباء العالمية قال التقرير إن الوضع لم يصل الى ما كان عليه في 2008 عندما كان العرض والكلب متساويان بالكاد. ورغم ان الطاقة الإنتاجية في قطاع الكهرباء تستعيد عافيتها فان ذروة الاستهلاك لا تزال أقل من الطاقة الإنتاجية وادى ارتفاع الطاقة الإنتاجية الى وجود ما يكفي للحماية في حال الوصول الى الذروة.
اسهم الطاقة
وبالنسبة لأداء اهم شركات الطاقة قال التقرير إن أداء تلك الأسهم واجه صعوبات غير أن التقرير يتوقع أن يكون اداء اسهم شركات الطاقة في العام الجاري أفضل ومن بين الاسهم الموصى بالاستثمار فيها.