ارتفع اليورو والاسترليني مقابل الدولار بعد تعليقات مسؤولين بالبنك المركزي الاوروبي ونشر وقائع جلسات بنك انجلترا المركزي التي أوحت بزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو وفي بريطانيا. وكانت أسعار الفائدة هي محور الاهتمام متقدمة على القلق ازاء التوترات السياسية بشمال افريقيا والشرق الاوسط رغم قول محللين ان الطلب على الدولار قد يتجدد اذا اتسع نطاق الاضطرابات في المنطقة وواصلت أسعار النفط الارتفاع. وقال ايف ميرش ونوت ويلينك المسؤولان بالبنك المركزي الاوروبي ان البنك مستعد لمواجهة التضخم من خلال رفع الفائدة ان تطلب الامر.

 

مستوى التداول

وزاد اليورو ‬0,4 في المئة الى ‬1,3711 دولار. وقال متعاملون ان اليورو استمد دعما من مشتريات بنوك مركزية اسيوية ومن بيع مبالغ بالدولار عقب انخفاض العائد على أذون الخزانة الأميركية. وصعد الاسترليني ‬0,5 في المئة الى ‬1,6217 دولار وان تراجع عن مستوى ‬1,6275 دولار عقب نشر وقائع جلسات بنك انجلترا المركزي مباشرة.

وهبط الدولار في مقابل سلة من العملات بنسبة ‬0,25 في المئة مسجلا ‬77,577 ليظل قرب أدنى مستوياته منذ ثلاثة أسابيع عند ‬77,411 الذي سجله في وقت سابق وأدنى بوضوح من مستوى ‬78,326 الذي بلغه في الجلسة السابقة.

وفي مقابل العملة اليابانية سجل الدولار ‬82,80 ينا دون تغير كبير عن مستوى الاغلاق السابق على ‬82,73 دولارا.

وازداد ترجيح رفع الفائدة البريطانية بعد أن أظهرت وقائع جلسات بنك انجلترا المركزي لشهر فبراير أن عضوا ثالثا من صناع القرار أيد رفع الفائدة في حين سيبحث اخرون الامر اذا عاود الاقتصاد البريطاني الانتعاش. وقال ستيفان ماير محلل العملة في اوني كريديت في ميلانو: مسألة رفع الفائدة هي المحرك الرئيسي لليورو والاسترليني مع محاولة اللاعبين في السوق استيعاب حقيقة أن رفع الفائدة قد يبدأ في موعد أقرب مما كان متوقعا.

 

انحسار التهافت

حامت أسعار الذهب أمس عند مستوى ‬1400 دولار للأوقية. ورغم انحسار التهافت على الشراء ومع هبوط أسعار الأسهم تبقى إمكانية الإقبال على المعدن النفيس بوصفه ملاذا امنا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمر الذي قد يكسبه قدرا من الدعم. وسجل الذهب في إحدى مراحل التداول أمس ‬1401 دولار بعد نزوله الى ‬1395,20 دولارا في وقت سابق. وكان الذهب قد ارتفع في الجلسة السابقة إلى ‬1410 دولارات مسجلا أعلى مستوياته في سبعة أسابيع قبل أن يتراجع لأسباب منها نزول الأسهم التي دفعت بعض المستثمرين لبيعه لتغطية خسائرهم. وقال رونالد ليونج مدير شركة لي تشيونج للوساطة في صفقات الذهب في هونغ كونغ: مازال هناك تصيد لصفقات الشراء بأسعار بخسة. أزمة الشرق الأوسط لن تحل بسهولة على المدى القصير. هناك دول كثيرة معنية. واستقرت الفضة بعد نزولها عن أعلى مستوى منذ ‬31 عاما وسجلت في السوق الفورية ‬32,83 دولارا. وانتعشت أسعار البلاتين والبلاديوم اثر إقبال على الشراء بعد نزولهما الحاد تأثرا بهبوط أسعار الأسهم والمعادن الأساسية. وبلغ سعر البلاتين في التعاملات الفورية ‬1798,50 دولارا للأوقية بينما سجل البلاديوم ‬809,22 دولارات.