أكدت شركة سنايا العاملة في مجال إدارة الكفاءات وتنمية رأس المال البشري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقييمها السنوي لسوق العمل العربي على نمو فرص العمل في مختلف القطاعات وعلى توجهات الأسواق العربية والخليجية خصوصا إلى استقطاب الكفاءات العربية بالدرجة الأولى وذلك إيمانا بكفاءتها ونجاعتها على المدى البعيد. وقال يزن حتاملة الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سنايا: سجل العام 2010 انفراجا واعدا وتخطيا ملحوظا لتداعيات الأزمة المالية حيث سجلت الأسواق العربية والخليجية خصوصا نمو فرص العمل بنسب تتراوح ما بين 12٪ إلى 18٪ وخصوصا في الستة أشهر الأخيرة من نفس العام. وتعد قطاعات الانشاءات والطاقة والضيافة وتكنولوجيا المعلومات من أكثر القطاعات التي تتوقع سنايا نموها في العامألا1102. وأضاف: أرى تغييرا واضحا في توجهات كل من القطاع الحكومي والخاص وخططا واضحة نحو زيادة الطلب على الكفاءات العربية كونها أثبتت قدرة أكبر على التكيف مع تقلبات السوق والقدرة على إدارة الشركات بكفاءة وفعالية كبيرة في الأزمات بالإضافة إلى التكلفة المنخفضة وعامل اللغة والثقافة العربية التي تجعلهم أقرب إلى نبض السوق. وتعزى أسبابألاألاالنمو في أواخر العام الماضي والمتوقعة للعام 2011 أيضا إلى الإنفاق المستمر على المشروعات الحكومية للبنى التحتية والتنموية وخصوصا في دول الخليج حيث كشفت الحكومة السعودية مؤخراً عن خططها لاستثمار ما يقارب 385 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق خلال السنوات الخمس المقبلة. كما أن استضافة قطر لمونديال 2022 سيتطلب إطلاق مشاريع إنشائية بقيمة 60 مليار دولار. وتعتبر السعودية وقطر والإمارات من أكبر أسواق المنطقة من حيث فرص العمل في مختلف القطاعات في العام 2011.