تراجع اليورو قليلاً أمام الدولار، أمس، بفعل مخاوف من مشاكل البنوك والديون في منطقة اليورو بينما ارتفع الفرنك السويسري، حيث دفعت التوترات في الشرق الأوسط المستثمرين لشراء العملة السويسرية كملاذ آمن. وضغطت توترات جديدة بين إسرائيل وإيران على الأسواق التي تواجه صعوبات بالفعل بسبب تفشي الاحتجاجات على الأنظمة الحاكمة في المنطقة. وتحول اليورو للهبوط أمام الدولار بعدما وضعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني كومرتس بنك الألماني قيد المراجعة لخفض محتمل في التصنيف بعد أن كانت العملة الموحدة قد تعززت في وقت سابق بفعل تقارير عن عمليات شراء من جانب جهات سيادية. ويتوخى المستثمرون أيضاً الحذر قبل مزاد لبيع سندات أسبانية بينما أظهرت أرقام البنك المركزي الأوروبي ارتفاع الاقتراض الطارئ لأجل ليلة واحدة لما يزيد على ‬15 مليار يورو مسجلاً أعلى مستوى في ‬20 شهراً، ما أدى إلى تنامي المخاوف بشأن المشكلات التي تواجهها منطقة اليورو. وتراجع اليورو أمام الدولار ‬0,17 في المئة إلى ‬1.3543 دولار مقابل اليورو. وهبط اليورو أمام الفرنك السويسري ‬0.4 في المئة إلى ‬1,2962 فرنك بينما تراجع الدولار ‬0,2 في المئة إلى ‬0,9571 فرنك. وارتفع مؤشر الدولار ‬0,1 بالمئة إلى ‬78,318.

وتماسك الجنيه الإسترليني واسترد بعضا من خسائر الجلسة السابقة مدعوما بتوقعات برفع سعر الفائدة في بريطانيا خلال الأشهر المقبلة على الرغم من محدودية المكاسب جراء عمليات بيع من جانب الصناديق السيادية.