حذرت وزيرة الاقتصاد الفرنسية من التداعيات التي يمكن أن تلحق بالاقتصاد العالمي جراء الاختلالات التي يعيشها حالياً. ورأت أن وزراء مالية مجموعة العشرين سيحققون انجازا مهما إذا توصلوا إلى اتفاق مبدئي في باريس في نهاية الأسبوع بشأن الإجراءات التي ينبغي استخدامها لقياس الاختلالات الكبيرة في الاقتصاد العالمي. وقالت لاجارد التي ستستضيف اجتماعا لوزراء المالية في باريس اليوم وغداً السبت إن اختلالات الاقتصاد العالمي تراجعت إلى حد ما خلال حالة الركود الكبيرة في السنوات الأخيرة، لكنها تتنامى مجددا مع انتعاش الاقتصاد. وأضافت: لا يمكن أن يستمر هذا لفترة أطول من اللازم لأنه يسبب اختلالات كبيرة. وحين تحدث اختلالات كبيرة فان النظام ينهار غالبا. وقالت إن الصورة الكبيرة للاختلالات هي عالم فيه الصين تدخر وتصدر وأوروبا تستهلك والولايات المتحدة تقترض وتستهلك، وهو ما يستوجب أن تبذل مجموعة العشرين جهودا لضمان التوازن. وأوضحت في إشارة إلى الاجتماع الذي سيعقد في فرنسا التي تتولى هذا العام رئاسة مجموعة العشرين التي تشكل معاً نحو ‬85 بالمئة من الناتج العالمي: سنكون قد اتخذنا خطوة كبيرة إلى الأمام إذا توصلنا إلى اتفاق من حيث المبدأ بشأن العناصر التي تتيح لنا قياس الاختلالات.