أكد كارلوس كوستا محافظ البنك المركزي البرتغالي أن بلاده انزلقت في ركود في خضم تنامي المخاوف من احتمال لجوء لشبونة إلى طلب مساعدات دولية. وفي الوقت نفسه ارتفع معدل البطالة في البرتغال إلى ‬10,8٪ خلال العام الماضي بزيادة قدرها ‬1,3 نقطة مئوية عن الفترة نفسها من العام السابق بحسب مكتب الإحصاء الوطني البرتغالي. وأوضح كوستا: يمكن القول إننا في ركود. وأضاف أن أمل البرتغال الرئيسي هو في صادراتها لكن الطاقة التصديرية للشركات البرتغالية محدودة. ووفقا لتقديرات أولية من معهد الإحصاء الوطني نما اقتصاد البرتغال بمعدل ‬1,4٪ في عام ‬2010. ومن المتوقع أن تسهم سياسات الحكومة التقشفية في الركود مع توقعات بأن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بما يتراوح بين ‬1 إلى ‬1,8٪ هذا العام.

وجاءت تصريحات كوستا وسط تصاعد المخاوف بشأن العائد المرتفع للسندات البرتغالية لأجل عشر سنوات التي تجاوزت حاجز ‬7٪ المكلف مؤخرا. وكانت البرتغال باعت سندات اجلها ‬12 شهرا بقيمة مليار يورو أي ‬1,35 مليار دولار. وبلغ سعر الفائدة على هذه السندات ‬3,98٪ مقابل ‬3,71٪ قبل أسبوعين.

ومن ناحية أخرى توقفت حركة القطارات بشكل كبير بعد أن نظم الموظفون بشركة سكك الحديد الوطنية البرتغالية سي بي إضرابا لمدة ‬24 ساعة. وتعطل نحو ‬80٪ من رحلات القطارات المنتظمة. وقد تعرضت البرتغال لموجة من الإضرابات في قطاع النقل احتجاجا على الإجراءات التقشفية لحكومة رئيس الوزراء جوزيه سقراطيس التي تتضمن خفض أجور العاملين في الدولة والقطاع العام بنسبة ‬5٪. وتسعى الحكومة إلى خفض العجز في الميزانية من ‬7,3٪ خلال العام الماضي إلى ‬4,6٪ العام الحالي.