أكد مسؤول بالبورصة المصرية أمس ان البورصة ستظل مغلقة الاحد المقبل، وانها ستعاود العمل عندما تتأكد أن البنوك تعمل بشكل منتظم.
وقال المسؤول ان البورصة تدرس عددا من الاجراءات لمساعدة صغار المستثمرين الذين خسروا أموالهم بعدما تلقت طلبات بوقف التعاملات التي تمت يوم 27 يناير، وهو اليوم الذي هوت فيه أسعار الاسهم وأصيب المستثمرون بالذعر جراء الاضطرابات السياسية مما دفعهم لتنفيذ عمليات بيع.
وأعلن البنك المركزي اغلاق البنوك حتى يوم الأحد المقبل بعدما نظم عاملون في عدد من البنوك الحكومية اضرابات خلال الايام الماضية.
وكانت البنوك مغلقة أمس الأول وهو عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي.
وقال البنك المركزي ان البنوك ستفتح مُجددا يوم الاحد.
وتشهد مصر اضطرابا سياسيا منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك بعد موجة احتجاجات شعبية اندلعت في 25 من يناير. وخفض خبراء اقتصاديون توقعاتهم لنمو الاقتصاد المصري في السنة المالية التي تنتهي في يونيو المقبل.
وقال البنك المركزي في بيان أرسله الى التلفزيون الحكومي أمس الأول انه يحث جميع العاملين بالبنوك على الانتظام في عملهم حفاظا على استقرار الاقتصاد الوطني.
وطالب البنك العاملين في كل بنك باختيار مجموعة منهم لا تزيد على 20 شخصا لمناقشة مطالبهم مع الادارة العليا، على أن تبدأ هذه الاجتماعات في 20 من فبراير ولا تستغرق أكثر من أربعة أسابيع.
وقال ان محافظ البنك المركزي ونائبه سيحضران هذه الاجتماعات تمهيدا لاتخاذ الاجراءات اللازمة بشأن مطالب العاملين.
وحث البنك المركزي العاملين في البنوك على الحفاظ على المكاسب والنجاحات التي تحققت على أيدي العاملين... وقياداتهم خلال الاعوام السبعة الماضية في اطار برنامج الاصلاح المصرفي الذي حمى اقتصادنا الوطني خلال الازمة المالية العالمية.