ساعدت النتائج التي سجلها بنك باركليز الاسهم الاوروبية لتعويض خسائر مبكرة سجلتها أمس. وتحولت المؤشرات الأوروبية الرئيسية للارتفاع مدعومة جزئيا بمكاسب سهمي دانون الفرنسية وبنك باركليز البريطاني بعد الاعلان عن نتائجهما المالية. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0,2 بالمئة إلى 1179,92 نقطة بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى اغلاق في 29 شهرا. وصعد سهم باركليز 2,7 بالمئة بينما ارتفع مؤشر قطاع البنوك الاوروبية 0,7 بالمئة. وارتفع سهم دانون 2,5 بالمئة ليتفوق أداؤه على أداء مؤشر قطاع الاغذية والمشروبات الاوروبي الذي زاد 0,5 بالمئة.
أرباح باركليز
بلغت أرباح بنك باركليز البريطاني قبل خصم الضرائب 6,07 مليارات جنيه إسترليني أي 9,7 مليار ات دولار لعام 2010 وسط استمرار الجدل بشأن مبالغ العلاوات. وقالت المجموعة المصرفية إن أرباح العام الماضي زادت بنسبة 32٪ عن عام 2009 عندما حقق أرباحا وقتها أقل قليلا من 5 مليارات إسترليني. وأوضح باركليز أن الأرباح جاءت بفضل قطاعه الاستثماري العالمي باركليز كابيتال. وتراجعت مخصصات الديون المعدومة بنسبة 30٪ مقارنة بعام 2009 لتصل إلى 5,67 مليارات إسترليني. يشار الى ان باركليز هو أول البنوك البريطانية الذي يعلن عن نتائجه المالية لعام 2010 عندما حقق القطاع المصرفي تعافيا قويا عقب أزمة الديون في عام 2008. وقال محللون إن متوسط مستويات الأجور السنوية لـ 25 ألف موظف في باركليز كابيتال زاد إلى 236 ألف إسترليني في محاولة لتعويض خفض العلاوات التي أثارت غضب الرأي العام. وعلى عكس مصرف رويال بنك أوف سكوتلاند لم يتقدم باركليز للحصول على مساعدات إنقاذ من دافعي الضرائب في عام 2008. وقال بوب دايموند الرئيس التنفيذي الأميركي للبنك الذي تولى منصبه مطلع العام ان تشديد اللوائح سيسفر عن تراجع العوائد، مضيفا أن البنك يستهدف الآن تحقيق 13٪ على حقوق المساهمين. وأشار إلى أنه طلب إجراء مراجعة منضبطة وصارمة ومستمرة لمحفظة البنك بغية تحقيق ذلك الهدف.
اليابان وأميركا
وفي اليابان صعدت الاسهم دافعة مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات الكبرى الى مستوى مرتفع جديد في تسعة أشهر مدعومة بتنامي ثقة المستثمرين في اعقاب سلسلة نتائج قوية للشركات. وارتفع نيكاي 32,23 نقطة أو 0,30 بالمئة إلى 10757,77 نقطة وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,40 بالمئة إلى 963,06 نقطة. وكانت الاسهم الأميركية قد أغلقت دون تغيير يذكر أول من أمس الاثنين بعد ادنى حجم للتداول منذ مطلع العام الجاري مما يشير الى أن صعود الاسهم ربما يقترب من مستوى مقاومة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ليجري تداوله قرب اعلى مستوى له منذ يونيو 2008 مما يعطي اشارة جيدة لكنه علق في المنطقة ما بين 1325 و1333 نقطة دون وجود ما يكفي من المشترين لتجاوز هذا العائق الفني. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الأميركية الكبرى 5,07 نقاط اي بنسبة 0.04 في المئة إلى 12268,19 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 3,17 نقاط اي بنسبة 0,24 في المئة إلى 1333,32 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 7,74 نقاط اي 0,28 في المئة إلى 2817,18 نقطة. وجرى تداول 6,5 مليارات سهم فقط في بورصة نيويورك والبورصة الأميركية وبورصة ناسداك وهو أدنى حجم حتى الآن منذ مطلع العام.
