ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم أمس الى أعلى مستوى في 29 شهرا اذ تعززت المعنويات بفضل حديث عن تضخم أقل من المتوقع في الصين وأرقام قوية للتجارة الصينية وكانت أسهم شركات التعدين بين أكبر الرابحين.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 0,7 بالمئة الى 1182,26 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ الرابع من سبتمبر 2008 ليعزز مكاسبه منذ يوم الجمعة عقب تنحي الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال هينو رولاند المحلل لدى رولاند للبحوث في فرانكفورت الحديث عن بيانات التضخم الصينية وبيانات الصادرات والواردات سيعزز السوق.
وأضاف التضخم كان مصدر القلق الرئيسي وهناك مخاوف من المبالغة في التشديد النقدي لكن يمكننا توقع بعض التقلب في السوق لحين صدور البيانات (يوم الثلاثاء).
وارتفعت أسهم شركات التعدين بفعل أنباء التضخم الصينية وزاد المؤشر الاوروبي لقطاع الموارد الاساسية 1,4 بالمئة.
وصعد سهم كريدي سويس 2,5 بالمئة بعدما قال البنك انه سيصدر سندات رأسمال احتياطي قابلة للتحويل بستة مليارات فرنك سويسري (6,2 مليار دولار».
وصعد مؤشر نيكاي القياسي الياباني لاعلى مستوى في تسعة أشهر أمس اذ عززت بيانات اقتصادية صينية متفائلة ثقة المستثمرين بينما اجتذبت أسهم شركات النقل البحري ومعدات الانشاء المشترين.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا 1,1 بالمئة أو 119,89 نقطة عند اعلى مستوى خلال الجلسة البالغ 10725,54 نقطة وهو أعلى مستوى منذ السادس من مايو 2010.
وزاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1,3 بالمئة الى 959,19 نقطة.
وهبط اليورو لادنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار أمس متأثرا بتقارير عن تدخل جهاز رقابي في ألمانيا لانقاذ بنك فست ال.بي المتعثر.
وقال مصدر لرويترز أمسان مساعدة فست ال.بي أصبحت على المحك حيث تواجه الاطراف صعوبات في بلورة خطة انقاذ مع دخول البنك المرحلة الاخيرة لتقديم خطة اعادة هيكلة للمفوضية الاوروبية.
وانخفض اليورو الى نحو 1,3450 دولار بعد هذه الانباء مسجلا أدنى مستوى منذ أواخر يناير ومبتعدا من أعلى مستوى سجله أثناء يوم أمس عند حوالي 1,3560 دولار.
ومازالت الثقة ضعيفة تجاه اليورو بعد انكماش فصلي للاقتصاد البرتغالي بلغ 0.3 بالمئة في نهاية 2010 وتراجع شهري بسيط في الانتاج الصناعي لمنطقة اليورو في ديسمبر رغم أن أرقام كل بلد على حدة جاءت متوافقة الى حد كبير مع التوقعات.
وساعدت عمليات بيع في اليورو على دعم الدولار بشكل عام ودفعت مؤشره للصعود نحو 0,4 بالمئة الى 78,765 مسجلا أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.
واستقر الدولار أمام الين عند حوالي 83,40 ينا معوضا خسائره في وقت سابق جراء عمليات بيع من مصدرين يابانيين في أوائل التعاملات.
ويظهر رد فعل اليورو لازمة بنك فست ال.بي تأثره بأي بوادر ضعف في قطاع البنوك في منطقة اليورو. وستظل مشكلة الديون تحتل محور الاهتمام حيث ستطرح اسبانيا والبرتغال سندات هذا الاسبوع بينما ينتظر المستثمرون تفاصيل بشأن صندوق الانقاذ الاوروبي في الشهر القادم.
