يناقش مجلس إدارة المجلس النقدي الخليجي خلال اجتماعه الذي سيعقد اليوم في الرياض الخطوات التي اتخذت لإنشاء البنك المركزي وإصدار العملة الموحدة. ومن المقرر أن يحضر الاجتماع محافظو مؤسسات النقد والبنوك المركزية للدول الأعضاء في الاتحاد النقدي الخليجي وهي السعودية والكويت والبحرين وقطر.
وقال مصدر مطلع إن الاجتماع سيؤكد أهمية توطيد العمل المؤسسي للمجلس وتأكيد استقلاليته ومواصلة العمل الجاد لإنشاء البنك المركزي وإصدار العملة الموحدة.
واشار إلى أن انطلاقة المجلس النقدي تأتي في وقت يشهد العالم أخطر أزمة مالية يمر بها منذ نحو 80 عاما مسببة آثارا سلبية على النمو الاقتصادي في كثير من الدول، وأنه يبرز خلال هذه المشاكل أهمية العمل لتعزيز مسيرة التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء والالتزام بالمضي قدما في مسيرة الاتحاد النقدي والعمل على تذليل جميع التحديات التي تواجه مسيرته والعمل يداً بيد حتى إكمال متطلباته كافة وتتويج الجهد المشترك بتأسيس البنك المركزي الخليجي وانطلاق العملة الموحدة.
ومن المعروف أن البنوك المركزية الخليجية التي ستنفذ الوحدة النقدية لن تحدد موعداً نهائياً لإطلاق العملة الموحدة. ولكن البنك المركزي الموحد الذي سبق أن أقر مجلس إدارة المجلس النقدي الخليجي الميزانية التشغيلية له سيحدد ربط العملة بمجرد تشكيله.
واختار مجلس إدارة المجلس النقدي الخليجي في اجتماعه الأول الذي عقد في الرياض في 30 مارس العام الماضي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد الجاسر رئيسا له لمدة سنة واحدة ومحافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج نائبا للرئيس لمدة عام.
يذكر أن مجلس إدارة المجلس النقدي الخليجي يعقد ستة اجتماعات على الأقل في السنة وذلك بحسب ما ورد في المادة العاشرة من النظام الأساسي للمجلس النقدي الذي دخل حيز النفاذ بتاريخ 27 مارس الماضي.