قال مصدران مطلعان إن شركة جازبروم الروسية الحكومية التي تحتكر صادرات الغاز تعتزم زيادة صادراتها إلى أوروبا إلى اكثر من 152 مليار متر مكعب في 2011 من نحو 140 مليارا في 2010. وصدرت جازبروم أكثر من 180 مليار متر مكعب من الغاز في 2008 قبل أن تتأثر الصادرات بالازمة الاقتصادية العالمية لتنخفض الى 140 مليارا في العام التالي. وقالت الشركة انها تتوقع ألا تختلف الصادرات 2010 عنها في 2009.
في الأثناء قالت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية الروسية أول امس الخميس إن سلطات مكافحة الاحتكار الروسية فتحت تحقيقات ضد ثلاث شركات عملاقة للنفط بشأن ما تعتقده بأنها رفعت أسعار الوقود بشكل كبير. وستشمل التحقيقات شركات من بينها روزنيفت المملوكة للدولة وشركة جازبروم نيفت التابعة لجازبروم وكذلك شركة لاك أويل. وقالت هيئة مكافحة الاحتكار الاتحادية في بيان إن نمو الأسعار في السوق الخارجية وزيادة الرسوم القائمة يمكن أن يفسر على نحو جزئي فقط إجراءات شركات النفط باتجاه زيادة الأسعار. ويجرى التحقيق أيضا مع شركة «تي إن كيه بي بي» الروسية البريطانية وشركتي سورجوتنيفتجاس وباشنيفت الروسيتين. وفرضت الهيئة بالفعل غرامات على ثلاث شركات تصل إلى 1٪ من مبيعاتها السنوية في عامي 2008 و2009. ويمكن أن تتعرض الشركات التي تجرى التحقيقات بشأنها لتغريم كل منها ما قيمته 9٪ من مبيعاتها السنوية.
وهدد رئيس الوزراء فلاديمير بوتين جازبروم من العواقب إذا واصلت منع شركات الغاز المستقلة من الدخول على شبكتها لنقل الغاز. وحث بوتين جازبروم على العمل بفعالية أكثر والاستثمار بشكل أكبر في شبكة أنابيب الغاز. وكانت صادرات جازبروم إلى أوروبا العام الماضي شهدت تراجعا بنسبة 1,5٪ لتصل إلى 138,6 مليار متر مكعب.