تراجع مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية عن أعلى مستوى في تسعة أشهر أمس بعد أن بددت عمليات بيع لجني أرباح في أسهم الشركات المكاسب المبكرة التي حققها المؤشر بفضل توقعات متفائلة من تويوتا موتور كورب لارباحها. وساهم هبوط أسهم بورصة شنغهاي بعد رفع الفائدة الصينية للمرة الثانية خلال ستة اسابيع بهدف كبح جماح التضخم في فتور معنويات السوق. كما أن المستثمرين مالوا الى الحذر قبل تسوية عقود الخيارات لشهر فبراير على مؤشر نيكاي 225 اليوم الخميس. وتراجع مؤشر نيكاي 0,2 بالمئة أو 18,15 نقطة ليغلق على 10617,83 نقطة بعد أن ارتفع الى 10701,93 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ السادس من مايو. واستقر مؤشر توبكس الاوسع نطاقا دون تغير عند 944,02 نقطة.
أوروبا وأميركا
وتحولت أسعار الاسهم الاوروبية للارتفاع بعد استقرارها في الاوائل التعاملات مدعومة بنتائج اعمال شركة سينجينتا ونتائج اعمال سويز انفايرومنت التي فاقت التوقعات. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0,1 بالمئة الى 177,45 نقطة بعد أن سجل 1173,34 نقطة.
وسجلت بورصة نيويورك انخفاضاً أيضاً ماحياً المكاسب المحققة في الجلسة السابقة.
وكان مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى قد أغلق مرتفعا أول من أمس الثلاثاء في سابع جلسة على التوالي من المكاسب بعد ان أعلنت مكدونالز عن مبيعات قوية على غير المتوقع وهو ما عزز الثقة في الانتعاش الاقتصادي. لكن ضعف حجم التعاملات اثار شكوكا بشان هذا الاتجاه الصعودي القوي. وجرى تداول 6,90 مليارات سهم في اسواق نيويورك للاوراق المالية وناسداك واميكس. وأدى تراجع اسهم شركات الطاقة الي تقييد مكاسب مؤشري ستاندرد اند بورز وناسداك. وادت زيادة الفائدة الصــــــــينية إلى وضع ضغوط على السلع الاولية بفعل مخاوف من تراجع الطلب لكنها لم يكن لها تأثير يذكر خارج ذلك القطاع. وأنهى داو جونز جلسة التعاملات في وول ستريت مرتفعا 71,52 نقطة أو 0,59 بالمئة إلى 12233,15 نقطة بينما زاد مؤشر ستاندر اند بورز الاوسع نطاقا 5,52 نقطة أو 0,42 بالمئة ليغلق على 1324,57 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 13,06 نقطة أو 0,47 بالمئة إلى 2797,05 نقطة.
شهادات الإيداع تعزز وضعها
عززت شهادات الإيداع وضعها بشكل أكبر في عام 2010 بصفتها أداة ابتكارية للاستثمار العالمي، فقد بلغت قيمة تداول شهادات الإيداع 3,5 تريليونات دولار أميركي، وبذلك بلغت ثاني أعلى إجمالي لها على الإطلاق بزيادة قدرها 30٪ عن عام 2009. وإثباتًا لهذا الرواج المتزايد لشهادات الإيداع، ازداد حجم التداول بنسبة 9٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق وهو 147 مليار شهادة إيداع. وعلى المستوى العالمي، يقوم المستثمرون باستخدام شهادات الإيداع كوسيلة بسيطة وفعالة لتنويع محافظ استثماراتهم والمشاركة في حقوق الملكية خارج أسواقهم المحلية. وقد شهدت صناعة شهادة الإيداع نموًا جوهريًا في 2010 بكل المقاييس تقريبًا. وبشكل إجمالي تم إطلاق 151 برنامجًا جديدًا لشهادات الإيداع، وهذا يبين أن الشركات العالمية- سواء الصغيرة أو الكبيرة مستمرة في التعامل مع شهادات الإيداع على أنها أداة حيوية لتوسعاتهم عالميًا.
وقد كشفت الدراسة السنوية السادسة للتوجهات العالمية في علاقات المستثمرين حقيقة غاية في الأهمية وهي أن 22٪ من الشركات التي خضعت للاستبانة تفكر في الإدراج الثانوي في الأسواق الناشئة، خارج أسواقهم المحلية. وشهد عام 2010 اهتمامًا كبيرًا بشهادات الإيداع المدرجة والمتداولة في أماكن جديدة، مثل: الهند، والبرازيل، وسنغافورة، وهونغ كونغ، ونحن نتوقع أن يستمر هذا التوجه ما دام هناك الكثير من الشركات التي ترغب في الإدراج والتداول خارج الولايات المتحدة الأميركية ومنطقة اليورو.
