أظهر موقع الكتروني حكومي أن إيرادات مصر من قناة السويس تراجعت 1,6 بالمئة إلى 416,6 مليون دولار في يناير من 423,4 مليون في ديسمبر لكنها ارتفعت 8,6 بالمئة عن مستواها قبل عام. وقال مسؤولون مصريون ان القناة التي تعتبر مؤشراً على التجارة العالمية لم تتأثر كثيراً بالاضطرابات. وقال خبير اقتصادي اليوم الأربعاء ان ارتفاع أسعار النفط العالمية والتزام الحكومة بإبقاء القناة مفتوحة عززا إيرادات القناة. وقال محمد رحمي من بلتون فايننشال: ارتفاع أسعار النفط يؤكد مجدداً أهمية قناة السويس كطريق اقتصادي التكلفة للسفن بدلاً من أخذ طرق أطول. وقال رحمي: أثناء أحداث الخمسة عشر يوماً الماضية أكدت الحكومة التزامها بحماية قناة السويس وضمان استمرار العبور بها دون توقف. وأشار إلى ان أي تعطيل لأنشطة الموانئ في مصر لن يكون له علاقة مباشرة بعمليات القناة. وقال مسؤول كبير ان اضرابات عمال بعض الشركات في منطقة قناة السويس لن تؤثر على عمليات القناة وحركة السفن. وأضرب نحو ثلاثة آلاف عامل في شركات مملوكة لهيئة القناة في الاسماعيلية والسويس احتجاجاً على تدني الأجور. والقناة مصدر حيوي للعملة الاجنبية بالنسبة لمصر الى جانب قطاع السياحة وصادرات النفط والغاز وتحويلات المغتربين العاملين بالخارج.