قالت مصادر تجارية وملاحية ان التأخيرات التي تشهدها الموانئ وتقليص الخدمات المصرفية لا يزالان يؤثران على شحن البضائع الى مصر لكن البلاد لا تواجه أي نقص في الحبوب. وأشارت المصادر إلى ان عمليات البضائع في موانئ الاسكندرية ودمياط وبورسعيد التي تتعامل على وجه الخصوص مع الشحنات غير المعبأة والحاويات لم تعد الى طاقتها الكاملة. وقال دان ديلاني الوكيل في الاسكندرية لشركة سوق لويدز للتأمين في لندن: الموانئ مفتوحة للعمل كالمعتاد لكن هناك كما هائلا من الاعمال المتراكمة التي يحاولون انجازها. وأضاف: ستكون هناك تأخيرات. وقالت مجموعة الشحن والنفط الدنمركية ايه.بي مولر ميرسك ان عمليات السفن في محطتها للحاويات في بورسعيد شبه طبيعية. وقالت مصادر ملاحية ان الشاحنات تمكنت من العودة الى الموانئ لنقل البضائع بعد أكثر من أسبوع شهد نقصا في موظفي الجمارك واحتجاجات تسببت في اعاقة عمليات التسليم. واوضحت ان بعص مصدري الحبوب مازالت لديهم مخاوف بشأن مدفوعات خطابات الضمان بسبب تقلص ساعات عمل البنوك. وقالت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم ان شحنات القمح تصل الى الموانئ دون تأخير. واشترت الهيئة العامة للسلع التموينية ‬170 ألف طن من القمح اللين مطلع الأسبوع. وقال تاجر أوروبي: لا يزال هناك قلق كبير بشأن وضع الشحنات المصرية بسبب المشكلات القائمة في البنوك والموانئ.