أعلن مصرف يو بي إس السويسري إنه حقق أرباحا فصلية صافية بقيمة 1,29 مليار فرنك سويسري أي 1,35 مليار دولار أي أقل من التوقعات. وأفاد المصرف بتحقيق أرباح صافية بقيمة 7,2 مليارات فرنك سويسري لعام 2011 مقارنة بخسارة 2,7 ملبار دولار عام 2009. وتعد تلك النتائج تحسنا متواضعا عن نتائج العام الماضي عندما أورد المصرف نتائج بتحقيق صافي أرباح قدره 1,205 مليار فرنك في الربع الأخير. وتأتي تلك النتائج أقل من توقعات المحللين، عقب بدء المصرف الذي يتخذ من مدينة زيوريخ مقرا له العام بأرباح تقدر ب2,2 مليار فرنك، لكنه تكبد خسائر منذ ذلك الحين. وقال المصرف إنه استفاد من ائتمان ضريبي لمرة واحدة كان أقل بكثير من ائتمان ضريبي لمرة واحدة ساعده على التفوق على التوقعات في الربع الثالث. وتظهر الأرباح المتواضعة ليو.بي.اس ومكافحته لاجتذاب أموال عملاء جدد في أنشطته الاساسية لادارة الثروات مما يظهر أن الطريق مازال طويلا أمام الرئيس التنفيذي أوزوالد جروبل لاحداث تحول في نتائج البنك. وبدأت خطة جروبل لاصلاح أنشطة البنك الاستثمارية تؤتي ثمارها في الربع الاخير من العام الماضي اذ تحسنت الايرادات من الاسهم ومعاملات أدوات الدخل الثابت والسلع الاولية والعملات الا أن خسائر أكبر في الانشطة الائتمانية وقروض الطلبة حدت من الارباح الصافية عند 75 مليون فرنك سويسري اي 78,35 مليون دولار فقط بعد خسارة مفاجئة في الشهور الثلاثة السابقة. لكن ذراع ادارة الثروات للبنك حققت تقدما طفيفا في الفوز بأموال جديدة بعدما ساور العملاء القلق بسبب تخفيضات كبيرة في قيمة أصول عالية المخاطر ونزاع ضريبي مع الولايات المتحدة كلف البنك نحو 400 مليار فرنك.