قالت وزيرة التجارة المصرية ان الصادرات المصرية تراجعت ستة بالمئة في يناير بفعل الاضطرابات وحظر التجول.

وأضافت سميحة فوزي ابراهيم أن قيمة الصادرات في يناير بلغت ‬7,7 مليارات جنيه مصري (‬1,23 مليار دولار) انخفاضا من ‬8,2 مليارات جنيه لكنها لم توضح ما اذا كانت تلك الارقام تقارن مع ديسمبر الماضي أم يناير ‬2010.

وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مؤتمر صحافي لرئيس الوزراء المصري ووزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي أمس الأول لتقييم أداء القطاعات الاقتصادية والاولويات وتوضيح أن الحكومة تعمل بصورة طبيعية.

وقالت الوزيرة ان السلطات توفر امدادات غذاء اضافية لضمان استقرار الاسعار في السوق وتفادي أي نقص.

وأغلقت كثير من المحال التجارية أبوابها خلال ‬12 يوما من التظاهرات المطالبة بسقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك كما أغلقت البنوك لمدة أسبوع مما زاد من صعوبة الامر على المصريين في توفير السلع الاساسية وقال شهود عيان ان الاسعار شهدت ارتفاعا كبيرا.

وقالت الوزيرة ان السياسة الهادفة لاستقرار الاسعار تعتمد على العرض والطلب وانه من أجل خفض الاسعار يجب أن تكون هناك زيادة في المعروض.

وأضافت الوزيرة التي انضمت للحكومة الجديدة التي شكلها مبارك في أعقاب تظاهرات واسعة النطاق تطالب برحيله ان خطة وزاراتها لمكافحة ارتفاع الاسعار تمثل في زيادة المعروض من السلع.

وقال وزير المالية سمير رضوان في وقت سابق ان الوزارة خصصت ‬2,8 مليار جنيه مصري (‬480 مليون دولار) اضافية على مدى اليومين الماضيين لتمويل مشتريات القمح لاكبر مستورد للقمح في العالم.

واجتمع مبارك الذي عين نائبا له للمرة الاولى وقال انه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة مع عدد من الوزراء الجدد في محاولة لتهدئة المتظاهرين الذين يطالبون برحيل القائد البالغ من العمر ‬82 عاما.

وقال رئيس الوزراء احمد شفيق ان مطالبة المتظاهرين (بأسبوع الصمود) تظهر حقيقة أن احتجاجات (جمعة الرحيل) قد فشلت.

وتظاهر مئات الالاف من المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى عبر البلاد للمطالبة برحيل مبارك.