تراجعت وزارة الخزانة الأميركية عن اتهام الصين بالتلاعب بقيمة عملتها المحلية في تقرير نصف سنوي قدم للكونجرس غير أنها حذرت من أن التقدم الذي تحققه تلك القوة الآسيوية الصاعدة على طريق م عملتها اليوان لا يزال غير كاف. وتم تأجيل إصدار التقرير الذي توقعته دوائر عدة مرتين العام الماضي حيث قدرت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الإشارات الجديدة من الصين والتي أعلنت في يونيو الماضي بأنها سترفع قيمة اليوان مقابل الدولار. وكان عدد من النواب الأميركيين دعوا وزارة الخزانة لوصف الصين رسميا بأنها دولة تتلاعب بقيمة عملتها وهو ما كان سيدفع الكونجرس الى بحث فرض غرامات عقابية ضد بكين جراء ذلك التلاعب. ولطالما اتهمت الولايات المتحدة وأوروبا الصين بتعمد الإبقاء على قيمة اليوان منخفضة كي تعزز صادراتها للخارج. وقالت الصين إنها مستعدة للسماح برفع بطيء للقيمة لكنها حذرت من أن أي تغييرات سريعة من شأنها تدمير اقتصادها. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن قيمة اليوان الصيني تقدر بنحو 3,7 بالمئة مقابل الدولار الأميركي منذ يونيو الماضي.