تراحع الذهب أمس بعد أن ارتفع أكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة مع ابتعاد المستثمرين عن السوق قبيل صدور بيانات يتوقع أن تحد من جاذبية المعدن النفيس. وتشير معظم المؤشرات الى انتعاش الاقتصاد الأميركي مع ارتفاع نمو قطاع الخدمات الى أعلى مستوى في أكثر من خمس سنوات وبينما تبدو الضغوط التضخمية تحت السيطرة حتى رغم ارتفاع أسعار السلع الاولية. وفي إحدى مراحل التداول هبط الذهب الى 1351,05 دولاراً للاوقية، ولكنه ظل في طريقه نحو تحقيق أكبر مكسب اسبوعي له منذ أوائل يناير الماضي. وارتفعت الاسعار خلال الفترة الأخيرة بعد أن أدت الاضطرابات في مصر إلى تنامي عمليات الشراء من الصناديق المتداولة في البورصات والطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن. وبلغ الذهب مستوى قياسياً قرب 1430 دولاراً للاوقية في ديسمبر. وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 14 سنتاً الى 28,77 دولاراً للاوقية. كما هبط البلاديوم 50 سنتاً الى 816,72 دولاراً للاوقية بينما ارتفع البلاتين ثلاثة دولارات الى 1837,99 دولاراً للاوقية. وسجل النحاس مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ عشرة آلاف دولار وسجل القصدير مستويات غير مسبوقة أيضاً لمخاوف من نقص المعروض وتنامي التوقعات بشأن الطلب إثر بيانات اقتصادية إيجابية من الصين والولايات المتحدة وأوروبا. وسجل النحاس تسليم الشهر الثالث في بورصة لندن للمعادن 9930 دولاراً للطن مقابل 9945 دولاراً في الإغلاق السابق. لكن المعاملات خفيفة بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين والتي تستمر أسبوعاً. وقال كارل فيرمان المحلل لدى فيرتوال ميتالز عن مستوى العشرة آلاف دولار للطن: من المرجح أن يعتبر رخيصاً بعد عام من الآن. وأضاف: على مدى الاشهر الستة القادمة قد يواصل الى 11 ألف دولار. وأشار إلى توقعات بعجز كبير في السوق هذا العام. وبحسب استطلاع أجرته رويترز ستشهد سوق النحاس عجزاً قدره 444 ألف طن هذا العام. وبالمقارنة كان العجز المتوقع في استطلاع يوليو 180 ألف طن. وسجل القصدير مستوى قياسياً عند 30 ألفاً و920 دولاراً للطن مقارنة مع 30 ألفاً و650 دولاراً في الاغلاق السابق. وارتفع سعر الرصاص المستخدم في صناعة البطاريات الى 2575,25 دولاراً من 2560 دولاراً للطن في الإغلاق السابق. وبلغ سعر الالمنيوم 2533 دولاراً للطن من 2525 دولاراً وسجل الزنك 2488,50 دولاراً للطن من 2475 دولاراً. وتراجع النيكل الى 27 ألفاً و890 دولاراً للطن من 28 ألف دولار.
