اكد مدير ادارة غسيل الاموال بوزارة التجارة والصناعة الكويتية الشيخ نمر فهد الصباح ان الاقتصاد الكويتي متطور وآمن ويمتلك الادوات الكاملة التي تمكنه من مكافحة جرائم غسل الاموال والقضاء عليها. وقال الشيخ نمر في كلمة القاها في حفل تكريم اللجان العاملة بمؤتمر (ساهم معنا في مكافحة جرائم غسيل الاموال) أمس ان الاقتصاد الكويتي من الاقتصادات المنفتحة على احدث وسائل وادوات مكافحة جرائم غسل الاموال ومكافحة الارهاب.
واضاف ان التشريعات والقوانين المتعلقة بجرائم غسل الاموال في الكويت واضحة وصارمة وكفيلة بالحد من مخاطر هذه الظاهرة والتعامل معها، مشيرا الى ان المكتب يسعى في اطار خطة عمله الى الدفع باتجاه التطوير الدائم للقوانين والتشريعات المعمول بها في هذا المجال في سبيل تعزيز متانة الاقتصاد الوطني وحمايته من هذه الجرائم.
واكد الشيخ نمر حرص وزارة التجارة على تنمية مهارات الموظفين المتخصصين بمكافحة جرائم غسل الاموال وتمويل الارهاب في سبيل تطوير ادائهم ورفع مستوى كفاءتهم، موضحا ان تكرار الاجتماعات والفعاليات الدورية الخاصة بمحاربة هذه الجرائم له دور كبير في محاربتها والقضاء عليها.
وشدد على ضرورة رفع مستوى التوعية في مجال مكافحة جرائم غسل الاموال ومكافحة الارهاب لكي تقوم كل جهة وكل فرد بالدور المطلوب منه على اكمل وجه في هذا الميدان، مضيفا ان هذه الظاهرة تحتاج الى تضافر جهود الجميع للقضاء عليها.
واشاد الشيخ نمر بالجهود التي بذلها العاملون في لجان المؤتمر من موظفي مكتب غسيل الاموال وغيرهم من مشاركي الجهات الاخرى، مؤكدا ان مؤتمر هذا العام حقق نتائج ايجابية للغاية تعبر عن مدى التطور الذي وصلت اليه الكويت في مجال مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب. يذكر ان مؤتمر (ساهم معنا في مكافحة جرائم غسيل الاموال) الذي نظمته وزارة التجارة والصناعة للسنة الرابعة على التوالي عقد في الفترة من 13 حتى 15 ديسمبر الماضي بمشاركة نخبة من المتخصصين بشؤون جرائم غسل الاموال وتمويل الارهاب من داخل الكويت وخارجها.
من جهة أخرى قال تقرير اقتصادي متخصص ان نسبة اشغال الفنادق في الكويت وصلت الى 60,3 في المئة حتى شهر نوفمبر الماضي، منخفضة بنحو 40 نقطة أساس مقارنة بالشهر ذاته عام 2009.
وقال التقرير الصادر عن شركة التعمير للاستثمار العقاري اليوم ان معدل سعر الغرفة اليومي ارتفع بنحو اربعة في المئة في نوفمبر الماضي ليصل الى 65 دينارا كويتيا، بينما بلغ العائد على الغرفة الواحدة 39.5 دينارا.
واضاف ان نسبة اشغال الفنادق في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بلغت 69,8 في المئة خلال نوفمبر الماضي بزيادة قدرها 2,4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2009.
وذكر ان امارة ابوظبي سجلت اعلى نمو في نسبة الاشغال من 33 في المئة عام 2009 الى 67 بالمئة في نوفمبر العام الماضي، ما يدل على ازدياد النشاط السياحي والاقتصادي في الامارة مقارنة مع باقي مناطق الخليج العربي.
وتناول التقرير السياحة الطبية في منطقة الخليج العربي، مشيرا الى نمو كبير يقوده انخفاض تكاليف الطبابة في المنطقة وارتفاع عدد المستشفيات التي تطبق المعايير العالمية للجودة وتطور المدن الصحية في عدد من العواصم العربية التي توفر جميع التسهيلات للمريض. وذكر تقرير (التعمير) ان دول الشرق الاوسط تعمل حاليا على عقد اتفاقات استراتيجية مع المعاهد والجمعيات الطبية العالمية لرفع مستوى الخدمات الطبية فيها ما يؤدي الى انتعاش في القطاع الصحي عموما.
وتوقع ان يشهد سوق الرعاية الصحية والطبابة بمنطقة الخليج انتعاشا كبيرا خلال السنوات العشر المقبلة لتصل قيمة التجارة في هذا المجال من 47 الى 55 مليار دولار مع استمرار وزيادة اعداد طالبي العلاج فضلا عن السعر المعتدل نسبيا للطبابة في المنطقة.