اكد المغرب وروسيا عزمهما على تعزيز شراكتهما وتعاونهما في قطاع الصيد البحري. جاء ذلك خلال مباحثات بين وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي عزيز أخنوش ورئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري أندريه كرايني على هامش المعرض الدولي بأغادير. ويرتبط المغرب وروسيا باتفاقية في مجال الصيد البحري تم تجديدها مؤخرا لفترة عامين.
وفي سنة 2010 ، صدر المغرب إلى روسيا نحو 300 مليون درهم من منتجات البحر، 90 بالمائة منها من دقيق السمك. وقال أخنوش في هذا السياق: نعتقد أنه رقم يمكننا تحسينه حاليا. وتابع: المغرب انخرط في استراتيجية تهدف إلى تطوير العرض في القطاع البحري، ونعتبر أن السوق الروسي سيستجيب على نحو إيجابي لعرض أكثر تنوعا. ومن جهته عبر كرايني عن قناعته بأن حجم المبادلات بين البلدين في ميدان الصيد البحري سيشهد تزايدا ملموسا في السنوات المقبلة. وشاركت نحو 30 دولة في الدورة الأولى للمعرض الدولي التي اختتمت أمس.