رفض عبدالله البدري الامين العام لمنظمة اوبك ان الاتهامات الموجهة للدول العربية المصدرة للبترول وكذلك باقي اعضاء منظمة اوبك، بأنها وراء ارتفا ع اسعار المواد الغذائية في العالم والتسبب في حدوث عدم اسقرار في العديد من المناطق ومنها منطقة الشرق الاوسط اذ ان الارتفاع الاخير في سعر البترول منذ شهرين فقط في حين ترتفع اسعار المواد الغذائية منذ سنوات بشكل مستمر كما شدد البدري على انه لا نية لزيادة الانتاج في الفترة القادمة

وقال البدري لـ (البيان) ان المعروض من البترول في السوق في الفترة الحالية كاف جدا لتلبية الاحتياجات في الفترة القادمة ولا توجد اي نية او خطط لدينا للتباحث حول زيادة الانتاج في الفترة القادمة نحن نعتبر ان التوازن المطلوب بين المعروض وسعر البرميل قائم في الفترة الحالية وفي حالة ما اذا كانت التقارير التي نتلقاها تؤكد عكس ذلك فاننا سنتحرك من اجل احداث التوازن لذا نعتبر المعروض كافيا جدا وان السعر الحالي هو سعر مقبول جدا وهو مائة دولار للبرميل كما أن الفارق السعري الذي يقترب من مستواه القياسي بين العقود الاجلة للخام الامريكي وخام القياس الاوروبي مزيج برنت يؤكد على أن العقود الاجلة أصبحت ليس لها علاقة بوضع الاسعار الفعلية في السوق وردا علي سؤال (للبيان ) حول وجود بعض التقارير التي تؤكد ان هناك خططا لدى بعض دول المنظمة لزيادة الانتاج في الفترة القادمة لتلبية الطلب المتزايد على البترول خصوصا في ظل ارتفاع الاسعار بعد موجات البرد التي تجتاح الكثير من الدول الاوروبية قال البدري للبيان ليس صحيحا على الاطلاق ان الاوبك لديها خطط لزيادة الانتاج في الفترة القادمة ونحن نعتبر المعروض كافيا وانا اعلم تماما ان البعض يتأكد عن ان السعودية تدرس زيادة الانتاج في الفترة القادمة وانا اؤكد ان التقارير التي تاتي من السعودية ومن خلال المعلومات التي اتلقاها فان انتاج البترول في هذا الشهر هو نفسه في الشهور الماضية

وردا على سؤال حول وجود اتهمامات بان بعض الدول ومنها الدول العربية لعبت دورا كبيرا في ارتفاع سعر البترول وهو ما اثر بشكل كبير على ارتفاع اسعار الغذاء وهو ما جعل بعض الدول تواجه مشاكل اقتصادية وازمات ومظاهرات بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية قال البدري هذا الامر غير صحيح على الاطلاق اسعار البترول لم تصل الى ‬100 دولار سوى منذ شهرين فقط مضيفا ان المنظمة لا تريد للنفط ان يرتفع بالدرجة التي تؤثر على الاستثمار والا يكون مرتفعا جدا بدرجة تخنق النمو الاقتصادي اما ما يتردد بان ارتفاع اسعار البترول كانت السبب الرئيس في ارتفاع اسعار الغذاء فهذا الامر غير صحيح هناك من يحاول الصاق التهم بالدول المصدرة للنفط بانها وراء هذا الارتفاع في حين ان الجميع يدرك تماما ان عمليات المضاربة التي تقوم بها الشركات التي تعمل في مجال الغذاء هي السبب وراء هذا الارتفاع كما ان الارتفاع في سعر البترول الذي نراه الان ليس سوى منذ شهرين فقط في حين ان اسعار المواد الغذائية ترتفع بشكل كبير منذ فترة وهناك اموال كثيرة تؤخذ من البنوك تستخدم في عمليات المضاربة في السوق وكان الاولى بهذه الشركات هو العمل في الاستثمار في مشاربع انتاجية للغذاء واسعار البترول في المتوسط خلال العام الماضي كانت ‬77 دولارا ولم تصل الى ‬100 دولار سوى في الشهر الماضي.