نما اقتصاد كوريا الجنوبية عام 2010 بأسرع وتيرة له خلال ثمانية أعوام رغم أن التوسع شهد تباطؤا في الربع المالي الأخير وسط ضغف في الإنفاق الرأسمالي والتصنيع والإنشاءات.
وتقدم الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6,1٪ العام الماضي، حسبما أعلن مصرف كوريا مسجلا بذلك أفضل أداء له منذ القفزة التي حققها عام 2002 بنمو وصل إلى 7,2 بالمائة. وكان الاقتصاد في كوريا الجنوبية قد نما بشكل هزيل عام 2009 بما نسبته 0,2 بالمائة وسط تباطؤ اقتصادي عالمي في أعقاب انهيار مالي في جميع أنحاء العالم أواخر عام 2008.
وهذه النتائج القوية لعام 2010 قد تحققت بسبب ازدهار الصادرات والطفرة الناجمة عن ذلك في مجال التصنيع والتسهيلات الاستثمارية حسبما أشار المصرف المركزي في بيان.
غير أن النمو في رابع أكبر اقتصاد في آسيا، والتي تعد معقلا للصناعات الضخمة مثل شركة سامسونغ إلكترونيك وهيونداي موتوز قد تباطأ خلال الأشهر الثلاثة التي انتهت في الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي، بتوسع نسبته 0,5 بالمائة مقارنة بالربع المالي الثالث حينما نما بنسبة 0,7 بالمائة.