تباين أداء الأسواق العالمية أمس ففي حين تراجعت الأسهم اليابانية على خلفية ارتفاع الين واتجاه المستثمرين لبيع الأسهم لجني الأرباح التي حققوها في الجلسة السابقة عوضت المؤشرات الأوروبية بعضاً من الخسائر التي منيت بها في الجلسة السابقة. وقادت شركات الموارد الهبوط في بورصة طوكيو بعد رفع أسعار الفائدة في الهند وانكماش الاقتصاد البريطاني ما أدى الى تراجع أسعار السلع الاولية. وجاء ارتفاع الأسهم الأوروبية بفضل تحسن المعنويات بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي بعد ان اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما خفض ضرائب الشركات في حين ارتفع سهم بي.جي بعدما حققت الشركة كشفا نفطيا جديدا.
أسواق اليابان
يابنياً تراجع مؤشر نيكاي المؤلف من 225 سهما بمقدار 62,52 نقطة أو ما يعادل 0,6 ٪ ليغلق عند 10401,9 نقطة وذلك بعدما ارتفع المؤشر بنسبة 1,15٪ في الجلسة السابقة. كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 6,64 نقاط أو ما يعادل 0,71٪ ليغلق عند 922,64 نقطة. وتؤدي قوة الين لجعل البضائع اليابانية أكثر تكلفة في الخارج ويحد من العائدات الخارجية عندما تحول للداخل.
ودفع تنامي المخاوف بشأن التضخم في الاسواق الناشئة مثل الصين والهند المستثمرين اليابانيين والاجانب الى توخي الحذر بشأن تكوين مراكز جديدة في الاسهم قبيل موجة اعلان نتائج الشركات ما دفع حجم التداول اليومي للانخفاض الى أدنى مستوى هذا العام.
أسهم أوروبا
في أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 0,3 بالمئة الى 1147,41 نقطة في أعقاب انخفاض بنسبة 6،0 بالمئة في الجلسة السابقة بعد انكماش الاقتصاد البريطاني الذي أضر بثقة المستثمرين. وقال كوين دو لويس المحلل في كيه.بي.سي سكيوريتيز بوليرو في بروكسل: تصريحات اوباما قلصت فرص حدوث انتكاسة تعيد الكساد ويبدو أنه ليس هناك عوامل مساعدة تدفع السوق للتراجع. وكانت أسهم شركات الطاقة من الاكثر ربحية فزاد سهم بي.جي 3,1 بالمئة بعد الاعلان عن كشف جديد قبالة البرازيل.
وكانت الأسهم الأوروبية قد تراجعت في الجلسة السابقة مع اهتزاز الثقة في بريطانيا بسبب انخفاض مفاجئ في أرقام النمو البريطاني للربع الاخير من 2010 مع انخفاض أسهم البنوك الاسبانية بفعل مخاوف من أن قواعد جديدة لرأس المال ربما لا تكون مشددة بما يكفي لاستعادة الثقة. وانكمش الاقتصاد البريطاني في الربع الاخير من 2010 خلافا للمتوقع وهو ما يثير تحذيرات من أوضاع قاتمة في 2011 في الوقت الذي تعكف فيه بريطانيا على تطبيق أكبر تخفيضات في الانفاق منذ عقود. وخسر سهما بانكو سانتندر وبي.بي.في.ايه 3,1 في المئة و2,9 في المئة على الترتيب ليسجلا أداء أضعف من أداء مؤشر القطاع بعدما طلبت الجهات التنظيمية من البنوك الاسبانية زيادة معدلات رأس المال الاساسي الى ثمانية في المئة على الاقل بحلول سبتمبر أو مواجهة مخاطر التعرض لاستحواذ جزئي من جانب الدولة.
