أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس أن ثقة الأميركيين في المؤسسات بكافة أنواعها اهتزت في العام الماضي اذ أثر ارتفاع معدل البطالة على ثقتهم في قطاع الاعمال وفي الحكومة. وأشارت الدراسة التي أجرتها مؤسسة ايدلمان لقياس مؤشر الثقة ان تراجع الثقة في قطاع الاعمال بالولايات المتحدة يأتي على النقيض من زيادة الثقة في العالم بشكل عام اذ زادت في الاقتصادات التي تشهد نموا سريعا مثل البرازيل والهند. وقال ‬46 في المئة فقط من الأميركيين الذين شملتهم الدراسة انهم يثقون في قطاع الاعمال انخفاضا من ‬54 في المئة في عام ‬2009 في اتجاه معاكس لزيادة قوية في الثقة جاءت في أعقاب أزمة مالية طاحنة. وقال ماثيو هارينجتون الرئيس التنفيذي لشركة ايدلمان: انتعاشة العام الماضي نبعت عن اغتباط بتخطي أسوأ المراحل وكانت أشبه بارتدادة عابرة. وأضاف: أما ما شهدناه هذا العام فاستيعاب الحقيقة أن هذه ستكون ضربة ممتدة الاثر. وعلى مستوى العالم قال نحو ‬56 في المئة من المشاركين في الدراسة انهم يثقون بقطاع الاعمال ارتفاعا من ‬54 في المئة العام السابق. وساهم المشاركون في البرازيل والهند وفرنسا في رفع معدل الثقة في قطاع الاعمال.