قال كارلوس غصن رئيس شركة رينو لصناعة السيارات ان شركته لم تخرق اي قوانين عندما أجرت تحقيقاً داخلياً مطولاً فيما يشتبه بأنها عملية تجسس صناعي مما ادى الى طرد ثلاثة مسؤولين تنفيذيين. وفي مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش» الصادرة أمس قال غصن انه فوجيء وذهل عندما اطلعه رئيس الأمن والمدير القانوني للشركة في اواخر اغسطس على المعلومات المتعلقة بالمسؤولين الكبار الثلاثة.
واردف قائلا: رينو لديها اجراءات دقيقة للغاية. وقد قررت ضرورة استخدام العمليات العادية. وقلت للفرق (اجروا تحقيقاتكم واستمروا في اشراك الادارة واطلعوني بانتظام على سير تحقيقكم). وتابع: إن لجنة القيم وهيئة الأمن بالمجموعة والادارة بدأت العمل..وتابعت بشكل شخصي تقدم هذه العملية خطوة بخطوة. وامتنع غصن عن التعليق عما اذا كانت رينو استعانت بوكالة خاصة لمباشرة تحقيقاتها بشأن المسؤولين الثلاثة الذين نفوا بشدة ارتكاب اي خطأ ويقولون انهم يعتزمون مقاضاة الشركة.
والمسؤولون الثلاثة هم ميشيل بالثازار النائب السابق لرئيس رينو للهندسة المتطورة ونائبه برتراند روشيتي ونائب المدير سابقاً لبرنامج المركبات الالكترونية ماثيو تينيبوم. وقال غصن ان المعلومات المسربة لم تكن تتعلق بالتكنولوجيا ولكن الى حد ما بالنموذج الاقتصادي الذي تعتزم رينو استخدامه في القطاع الكهربائي.