أظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» أن نحو ‬70٪ من الأميركيين يفقدون الثقة في القدرة التنافسية لاقتصاد بلادهم. وقال التقرير إن نحو ‬30٪ من الأميركيين فقط يعتبرون ان بلادهم قادرة على المنافسة اقتصادياً. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ان نحو ثلث الأميركيين يعتقدون بأن لدى بلادهم قدرة ممتازة أو جيدة على المنافسة الاقتصادية عالمياً، وهذا يعكس تراجعاً بنسبة ‬6٪ عن نسبتهم في استطلاع أجري عام ‬1991.

ورأى ‬51٪ انه من المهم أن تكون الولايات المتحدة الرقم واحد عالمياً في مجال الاقتصاد. وقال ‬35٪ ان قدرة أميركا على مواجهة التحديات الاقتصادية في الخارج لا بأس بها، فيما قال ‬10 إلى ‬28٪ ان قدرة أميركا على المنافسة ليست جيدة ألبتّة وضعيفة.

وقال ‬60٪ من الجمهوريين ان الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو أن تكون الاقتصاد العالمي الأول مقارنة بـ‬52٪ من الديمقراطيين و‬48٪ من المستقلين. واعتبر ‬31٪ من الجمهوريين ان قدرة الولايات المتحدة التنافسية في الاقتصاد جيدة مقارنة بـ‬35٪ من المستقلين و‬41٪ من الديمقراطيين. وأجري الاستطلاع من ‬13 إلى ‬17 يناير، وشمل عينة عشوائية من ألف بالغ، بهامش خطأ بلغ ‬3,5٪.

فتح الأسواق

في الأثناء، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الى بذل جهود جديدة لفتح الاسواق العالمية أمام السلع الأميركية. ومع استمرار ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة عند ‬9,4 في المئة قال اوباما ان توسيع التبادل التجاري ضروري لخلق فرص العمل. وأوضح اوباما في كلمته الاسبوعية عبر الاذاعة والانترنت: اذا كنا جادين في العمل جاهدين من أجل الوظائف الاميركية والشركات الأميركية، فإن أحد أهم الاشياء التي يمكننا عملها هو فتح مزيد من الاسواق امام السلع الأميركية في شتى انحاء العالم.

وقال اوباما ان الصادرات الأميركية السنوية الى الصين التي تبلغ قيمتها ‬100 مليار دولار هي أحد عوامل خلق فرص العمل في الداخل. واشاد ايضا بصفقات تجارية قيمتها ‬45 مليار دولار اعلن عنها خلال زيارة الرئيس الصيني، وكذلك اتفاقات توصلت اليها شركات أميركية وهندية خلال رحلته الى مومباي في نوفمبر. ولم يذكر اوباما تفاصيل بشأن اولويات سياسته التجارية، لكنه اشار الى اتفاق للتجارة الثنائية تم التوصل إليه اواخر العام الماضي مع كوريا الجنوبية في علامة على انه سيسعى جاهدا للتصديق عليه في الكونجرس الأميركي.

حجم الانفاق

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أكدت ان اوباما سيطلب مزيدا من الانفاق على التعليم والبحث والبنية التحتية مثل الطرق في خطاب حالة الاتحاد بعد غد الثلاثاء. وذكرت الصحيفة ان اوباما سيقترح خفضا موجها للانفاق، ولكنه ليس كبيرا مثل الخفض الذي يطالب به الجمهوريون في مجلس النواب ويبلغ ‬100 مليار دولار. ونقلت الصحيفة عن أشخاص على دراية بالكلمة ان مقترحات اوباما قد تشمل مبادرات لبناء قطاع الطاقة المتجدد وتحسين الطرق. وذكرت التقارير ان مقترحات الرئيس لخفض الانفاق ستشمل البرامج الاتحادية المكررة او غير الناجحة، ولكن لم تعرف التفاصيل. واقترح اوباما تجميد اجور الكثير من الموظفين الحكوميين لمدة عامين في العام الماضي، وحاول خفض الدعم الزراعي والانفاق العسكري.